صحيفة الثوري-متابعات:
أعلنت جماعة الحوثي في اليمن، المدعومة من إيران، دخول قرار حظر الملاحة البحرية الإسرائيلية في البحر الأحمر حيّز التنفيذ، في خطوة تصعيدية جديدة مرتبطة بالتوترات الإقليمية المتصاعدة بين إيران وإسرائيل.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، إن أي سفينة أو هدف إسرائيلي في نطاق عمليات الجماعة سيكون عرضة للاستهداف، مؤكدًا أن “التصعيد سيُواجه بتصعيد مماثل”، وأن العمليات العسكرية الحوثية ستتوسع تبعًا لتطورات المواجهة في المنطقة.
وجاء الإعلان عقب هجمات صاروخية أطلقتها الجماعة صباح الاثنين باتجاه وسط إسرائيل، حيث دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة شملت تل أبيب الكبرى والقدس ووادي الأردن وأجزاء من الضفة الغربية، ما دفع السكان إلى دخول الملاجئ. ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات.
وأوضح الحوثيون أن الهجوم الصاروخي يأتي “دعمًا لغزة ولبنان وإيران” وفي إطار ما وصفوه بـ”وحدة الساحات”، مشيرين إلى أن الضربات استهدفت مواقع “حساسة” داخل منطقة يافا.
ويأتي هذا التطور بعد ساعات من هجوم إيراني مباشر على إسرائيل قالت طهران إنه رد على غارة إسرائيلية استهدفت مواقع تابعة لـ«حزب الله» في الضاحية الجنوبية لبيروت. وفي المقابل، نفذ الجيش الإسرائيلي ضربات داخل إيران استهدفت مواقع عدة، بينها منشآت في مدينة ماهشهر جنوب غربي البلاد.
ومع تصاعد المواجهة، شهدت إسرائيل خلال الليل وصباح الاثنين موجات متلاحقة من الإنذارات الصاروخية، بالتزامن مع استمرار القصف المتبادل بين إيران وإسرائيل، ودخول الحوثيين بشكل أكثر وضوحًا في دائرة المواجهة العسكرية الإقليمية.
ويرى مراقبون أن تهديد الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر قد ينعكس على حركة التجارة الدولية وأسعار الشحن والطاقة، خصوصًا أن الممر البحري يُعد من أهم طرق التجارة العالمية، وقد شهد خلال الأشهر الماضية هجمات متكررة استهدفت سفنًا مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إليها.

