آخر الأخبار

spot_img

اشتراكي الضالع ينعى القيادي والمناصل الكبير الأستاذ أنيس حسن يحيى

(الضالع) – صحيفة الثوري:

نعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة الضالع، الأحد، عضو اللجنة المركزية للحزب والقيادي البارز أنيس حسن يحيى، الذي توفي في العاصمة المصرية القاهرة.

وقالت المنظمة في بيان نعي إن الفقيد يُعد من مؤسسي الحزب الاشتراكي اليمني وأحد أبرز رموز الحركة الوطنية اليمنية، مشيرة إلى أنه شغل عدداً من المناصب الحكومية والقيادية في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، بينها نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والصناعة ووزير المواصلات ووزير الثروة السمكية.

وأضاف البيان أن أنيس حسن يحيى واصل نشاطه السياسي بعد الوحدة اليمنية، حيث شغل منصب مستشار لرئيس الوزراء، وانتُخب عضواً في مجلس النواب ورئيساً للكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي اليمني.

وأكدت المنظمة أن رحيله يمثل خسارة للحزب والحركة الوطنية اليمنية، معبرة عن تعازيها لأسرته ورفاقه ومحبيه.

نص بيان النعي

تنعي منظمة الحزب الاشتراكي اليمني إلى جماهير شعبنا ، وإلى كافة الرفاق والمناضلين والأحرار، رحيل المناضل الوطني الكبير الأستاذ أنيس حسن يحيى، عضو اللجنة المركزية لحزبنا ، وأحد رموزه ومؤسسيه التاريخيين، الذي انتقل إلى جوار ربه صباح يومنا هذا الأحد في العاصمة المصرية القاهرة، بعد مسيرة وطنية ونضالية وفكرية حافلة بالعطاء والتضحية والعمل من أجل الشعب والوطن.

لقد شكّل الفقيد الكبير أنيس حسن يحيى واحدًا من أبرز القامات الوطنية والسياسية والفكرية في تاريخ الحركة الوطنية اليمنية، ومناضلًا صلبًا كرّس حياته لقضايا التحرر الوطني، وبناء الدولة، والدفاع عن قيم العدالة الاجتماعية، والديمقراطية، والتقدم، وحقوق الإنسان.

ارتبط من بالحركة الوطنية والنقابية والسياسية، وأسهم بفاعلية في تأسيس عدد من الأطر والتنظيمات السياسية التي كان لها دور بارز في مسيرة التحرر الوطني وبناء الدولة الحديثة دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.

لقد كان الفقيد أحد القيادات التاريخية التي شاركت في التحولات الفكرية والسياسية للحركة الوطنية، وأسهمت في تأسيس التنظيمات التقدمية التي توّجت بقيام الحزب الاشتراكي اليمني عام 1978م، وظل حاضرًا في هيئات الحزب القيادية لعقود طويلة، مدافعًا عن مشروعه الوطني والاجتماعي، ومتمسكًا بقيمه ومبادئه النضالية.

كما تقلد الفقيد عددًا من المناصب الحكومية والقيادية الرفيعة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، منها وزير الاقتصاد والصناعة، ووزير المواصلات، ووزير الثروة السمكية، ثم نائبًا لرئيس الوزراء، وأسهم من خلال تلك المواقع في خدمة الدولة ومؤسساتها وتعزيز حضورها التنموي والاقتصادي.

وعقب تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990م، واصل الفقيد دوره الوطني والسياسي، فعُيّن مستشارًا لرئيس الوزراء، ثم انتُخب عضوًا في مجلس النواب ورئيسًا للكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي اليمني، وظل صوتًا وطنيًا مسؤولًا يدافع عن الشراكة الوطنية، والديمقراطية، والعدالة، والسلام.

إن منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة الضالع، وهي تنعي هذا القائد الوطني الكبير، تستحضر بكل فخر واعتزاز مناقبه النضالية والفكرية، ومواقفه الوطنية الشجاعة، وإسهاماته الكبيرة في مسيرة الحزب والحركة الوطنية اليمنية.

كما تؤكد أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للحزب الاشتراكي اليمني، وللوطن، ولذاكرة النضال الوطني والديمقراطي في اليمن.

وبهذا المصاب الجلل، تتقدم منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة الضالع بأصدق التعازي وعظيم المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى رفاق دربه ومحبيه، وإلى قيادة وأعضاء وأنصار الحزب الاشتراكي اليمني في الداخل والخارج، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ورفاقه ومحبيه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

صادر عن:

منظمة الحزب الاشتراكي اليمني – بمحافظة الضالع