آخر الأخبار

spot_img

منظمة الحزب الاشتراكي بالضالع تنعى القيادي الحزبي والمناضل مسعد حسين حديد

الضالع- صحيفة الثوري: 

نعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة الضالع، اليوم، رحيل المناضل البارز مسعد حسين حديد، عضو اللجنة المركزية للحزب وسكرتير أول منظمة الحزب بمديرية جبن، الذي وافته المنية يوم الاثنين الموافق 18 مايو 2026م، بعد معاناة مع مرض عضال ألمّ به خلال الفترة الأخيرة.

وقالت المنظمة في بيان نعي إن الفقيد ظل طوال مسيرته السياسية والتنظيمية مخلصًا لمبادئ الحزب وخطه السياسي منذ انخراطه المبكر في العمل الوطني وحتى رحيله، مشيرة إلى أنه ترك فراغًا كبيرًا يصعب تعويضه بالنظر إلى تجربته النضالية والتنظيمية الغنية التي امتدت عبر مراحل مختلفة.

وأوضح البيان أن الفقيد أمضى سنوات في الاغتراب بحثًا عن لقمة العيش، قبل أن يعود استجابة لنداء الواجب الوطني وينضم إلى صفوف حركة المقاومين الثوريين، إحدى فصائل الحركة الوطنية، حيث شارك مع رفاقه في العمل المسلح دفاعًا عن أهداف الثورة والجمهورية ومواجهة الحملات التي استهدفت رموز العمل الوطني.

وأضاف البيان أن الراحل تلقى عددًا من الدورات التأهيلية التي أسهمت في صقل معارفه السياسية والفكرية، كما واصل نشاطه الحزبي والتنظيمي بعد قيام الوحدة اليمنية عام 1990م، حيث عُين مديرًا لمكتب الأشغال بمديرية جبن، واستمر في أداء أدواره السياسية والتنظيمية، الأمر الذي جعله محل ثقة قيادته الحزبية ورفاقه.

وأشار البيان إلى أن مسيرته الحافلة بالعطاء والتضحية توجت بانتخابه سكرتيرًا أول لمنظمة الحزب بمديرية جبن، قبل اختياره عضوًا في اللجنة المركزية للحزب خلال أعمال الكونفرنس الحزبي المنعقد عام 2014م ضمن قائمة التمثيل الوطني، لافتًا إلى أن ظروف الحرب وما خلّفته من تداعيات أدت إلى تضييق الفضاء العام وتعثر العملية السياسية.

وبيّن البيان أن الفقيد خلّف أسرة كبيرة تضم 12 من الأبناء الذكور وخمسًا من الإناث، معبرًا عن أحر التعازي والمواساة لقيادة الحزب، وأبنائه وأسرته الكريمة ورفاق دربه ومحبيه كافة.

وفيما يلي نص بيان النعي:

(بيان نعي)

بقلوب مكلومة وبأسى شديد وحزن كبير، تنعى منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة الضالع رحيل المناضل البارز الرفيق مسعد حسين حديد، عضو اللجنة المركزية للحزب وسكرتير أول منظمة الحزب بمديرية جبن، إثر مرض عضال أصابه خلال الفترة الأخيرة حتى ارتقت روحه الطاهرة إلى بارئها يومنا هذا الاثنين الموافق 18/5/2026م.

ظل الفقيد مخلصًا لتجربة حزبه وخطه السياسي منذ بداياته وحتى لحظة رحيله، تاركًا فراغًا يصعب سدّه، سيما مع نضج تجربته الثرية خلال المراحل المتعاقبة.

وبعد أعوام من اغترابه في المهجر بحثًا عن لقمة العيش الكريمة، عاد ملبّيًا نداء الواجب لينظم الفقيد في صفوف حركة المقاومين الثوريين، إحدى فصائل الحركة الوطنية، وخاض مع رفاق دربه غمار العمل المسلح دفعًا لموجات الحملات المرسلة لقمع وملاحقة رموز العمل الوطني، ومن وقفوا في وجه القوى الساعية لإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء وسحق ثورة سبتمبر ونظامها الجمهوري.

فقيدنا حصل على دورات تأهيلية عدة كانت رافدًا معرفيًا لا غنى عنه في فهم تعقيدات الواقع بكل أبعاده.

بعد الوحدة عام 1990م، عُين الفقيد مديرًا لمكتب الأشغال بمديرية جبن، واستمر بمزاولة نشاطه التنظيمي والسياسي، ما جعله محل ثقة قيادته ورفاق دربه، وظل يترقى في المهام والمواقع القيادية حتى توجت مسيرته الحافلة بالتضحية بانتخابه سكرتيرًا أول لمنظمة الحزب بمديرية جبن، ثم اختياره عضوًا في اللجنة المركزية للحزب خلال أعمال الكونفرنس الحزبي المنعقد عام 2014م على قائمة التمثيل الوطني. غير أن الحرب وما أفرزته من تداعيات خنقت معها الفضاء العام والعملية السياسية برمتها.

للفقيد 12 من الأبناء الذكور وخمس من الإناث.

وفي مقام الحزن والفقدان، نرفع صادق تعازينا لقيادة حزبنا، ولأبناء الفقيد (سند، حسين، عبود، عبدالفتاح)، ولإخوانه الكرام (محمد، عبدالرحمن)، وعبرهم لكل الأسرة الكريمة، ولرفاق دربه ومحبيه.

صادر عن منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة الضالع.