(بروكسل) – “صحيفة الثوري”:
بحث الأمين العام لنقابة الصحفيين اليمنيين محمد شبيطة، اليوم الإثنين، في العاصمة البلجيكية بروكسل، مع الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين أنتوني بلانجيه، أوضاع الصحفيين اليمنيين والتحديات التي تواجه العمل الصحفي في البلاد، وذلك بحضور منسق السياسات والبرامج للاتحاد الدولي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منير زعرور.
وذكرت نقابة الصحفيين اليمنيين، في منشور على صفحتها في الفيسبوك، أن اللقاء الذي عُقد بمقر الاتحاد الدولي في بروكسل، ناقش الخطوات المقبلة عقب اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للصحفيين التي انعقدت في باريس خلال الفترة من 4 إلى 7 مايو الجاري، وما ترتب عليها من ملفات تتصل بالحريات الصحفية في اليمن والدفاع عن حقوق الصحفيين اليمنيين.
وتناول اللقاء الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون داخل اليمن، إلى جانب استمرار توقف صرف مرتبات أعداد كبيرة من الصحفيين والإعلاميين. وطالب شبيطة قيادة الاتحاد الدولي بمخاطبة المنظمات والجهات الدولية للضغط على مختلف الأطراف من أجل صرف المرتبات، والعمل على الحد من الانتهاكات والتضييق الذي يطال الصحفيين.
كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين النقابة والاتحاد الدولي، بما يسهم في دعم حرية الصحافة وحماية الصحفيين وتوسيع برامج التدريب والتأهيل، إضافة إلى تعزيز حضور القضايا المرتبطة بحرية الصحافة في اليمن ضمن الفعاليات والمنصات الدولية التابعة للاتحاد.
وفي ما يتعلق بالصحفيين اليمنيين في الخارج، طرح شبيطة قضية رفض بعض الدول لطلبات لجوء وإقامة عدد من الصحفيين اليمنيين، بحجة أن اليمن أصبح بلداً آمناً، مؤكداً أن الأوضاع في البلاد ما تزال غير مستقرة ولا توفر بيئة آمنة للعمل الصحفي أو للحياة المدنية بصورة عامة، داعياً الاتحاد الدولي إلى التواصل مع الجهات المعنية لتوضيح حقيقة الأوضاع القائمة.
من جانبه، أكد الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين أن الأوضاع في اليمن لا تزال تمثل خطراً على ممارسة العمل الصحفي، مشدداً على استعداد قيادة الاتحاد للتواصل مع الجهات والدول المعنية لشرح واقع الحريات الصحفية والأوضاع الإنسانية والأمنية التي يعيشها الصحفيون اليمنيون.
وجدد الجانبان التأكيد على أهمية تعزيز الشراكة والتنسيق المشترك بين نقابة الصحفيين اليمنيين والاتحاد الدولي للصحفيين، بما يخدم قضايا الصحفيين ويدعم بيئة صحفية مهنية وآمنة في اليمن.

