آخر الأخبار

spot_img

رغم “وقف إطلاق النار”.. لبنان تحت القصف الإسرائيلي

صحيفة الثوري- وكالات

وسط أجواء مشحونة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، استهدف الطيران الإسرائيلي اليوم الثلاثاء بلدة “سحمر”في البقاع الغربي بغارتين جويتين ،وجاء هذا القصف بعد وقت قصير من توجيه الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً للسكان بضرورة إخلاء منازلهم والابتعاد لمسافة كيلومتر كامل نحو المناطق المفتوحة، بدعوى وجود أنشطة عسكرية لحزب الله في المنطقة.

رغم الاتفاق المبرم في أبريل الماضي، إلا أن الميدان يروي قصة مختلفة؛ حيث سجلت الساعات الـ24 الماضية ذروة جديدة في التصعيد بشن إسرائيل لنحو 100 غارة جوية، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وفي المقابل، واصل حزب الله استهداف تجمعات الجنود الإسرائيليين في الجنوب وإطلاق المسيرات والصواريخ باتجاه شمال إسرائيل، رداً على ما وصفه بالخروقات المستمرة وجرف القرى الحدودية.

وقد حذرت الأمم المتحدة من تدهور دراماتيكي في الوضع الإنساني بلبنان، مشيرة إلى أن عطلة نهاية الأسبوع وحدها شهدت مقتل 87 شخصاً.

ووفقاً لبيانات وزارة الصحة اللبنانية ومنظمة الصحة العالميةإجمالي الضحايا تجاوز عدد القتلى 2846 شخصاً، مع إصابة أكثر من 8600 آخرين،  وتم توثيق 158 هجوماً على المنشآت الطبية، أدت لمقتل 108 من الكوادر الصحية والمسعفين ، فيما أكدت الحكومة اللبنانية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي باتت تسيطر فعلياً على 68 موقعاً داخل الأراضي اللبنانية في الجنوب.

تعود جذور هذه المواجهة العنيفة إلى مطلع مارس الماضي، حين تفجر الصراع عقب رد حزب الله على مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، مما أدى إلى دخول لبنان وإسرائيل في دوامة من العنف المتبادل التي لم يفلح اتفاق وقف إطلاق النار في لجمها حتى الآن.

هذا و تزداد المخاوف الدولية من انهيار كلي لاتفاق الهدنة، في وقت يتبادل فيه الطرفان الاتهامات بخرق التفاهمات، بينما يدفع المدنيون والمنشآت الحيوية الثمن الأكبر لهذا التصعيد.