(المكلا) – “صحيفة الثوري”:
اطّلع عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، اليوم السبت، بمدينة المكلا، على سير العمل في صندوق دعم الشباب، والتحضيرات الجارية لإقامة “القمة الثقافية اليمنية”، مؤكداً أهمية تمكين الشباب اقتصادياً وتعزيز الحضور الثقافي لليمن، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”.
وخلال لقائه مدير صندوق دعم الشباب رشا بن هامل، استمع الخنبشي إلى تقرير حول أنشطة الصندوق ومشاريعه المنفذة، إلى جانب النزولات الميدانية التي تُنفذ في مديريات المحافظة لمتابعة المشاريع الممولة وقياس أثرها على المستفيدين.
وأوضحت بن هامل أن الصندوق موّل 245 مشروعاً في مجالات إنتاجية وخدمية وتنموية، أسهمت في توفير فرص عمل وتحسين مستوى دخل عدد من الشباب المستفيدين، مشيرةً إلى سعي الصندوق لتوسيع نطاق دعمه والوصول إلى أكبر شريحة من الشباب الراغبين في إطلاق مشاريعهم الخاصة.
كما ناقش اللقاء الترتيبات الخاصة بإقامة فعالية لتكريم أبرز المشاريع الناجحة والنموذجية التي حققت قصص نجاح متميزة، بهدف تشجيع روح المبادرة والإبداع وتعزيز ثقافة العمل والإنتاج لدى الشباب.
وأشاد الخنبشي بالدور الذي يقوم به صندوق دعم الشباب في رعاية المبادرات الشبابية وتمكين الشباب اقتصادياً، مؤكداً أهمية دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المستدامة وخلق فرص العمل.
وفي سياق متصل، اطّلع الخنبشي، خلال لقائه المدير التنفيذي لمؤسسة حضرموت للثقافة المهندسة شروق الرمادي، ومستشار مجلس المؤسسين وعضو مجلس الأمناء الدكتور عبدالقادر باعيسى، وعدداً من فريق المؤسسة، على التحضيرات الخاصة بإقامة “القمة الثقافية اليمنية”، المزمع انعقادها خلال الفترة من 16 إلى 17 مايو الجاري بمنطقة الفنون في خلف بمدينة المكلا.
واستمع إلى شرح حول أهداف القمة ومحاورها وبرامجها الثقافية والفنية، باعتبارها منصة تجمع الفاعلين في القطاع الثقافي وصناع السياسات والمبدعين اليمنيين مع شركاء دوليين، بهدف تقديم رؤية متكاملة لمستقبل الثقافة في اليمن، من خلال تقييم مسار العمل الثقافي خلال السنوات الماضية واستشراف آفاق المرحلة المقبلة.
وأوضح القائمون على القمة أن الفعالية تمثل محطة مهمة للانتقال من مرحلة الرصد والتقييم إلى التخطيط الاستراتيجي لعقد جديد من الريادة الثقافية، بما يعكس مكانة الثقافة اليمنية كقوة ناعمة قادرة على الحضور والتأثير إقليمياً ودولياً.
كما جرى استعراض الشراكات والدعم المقدم للقمة من عدد من الجهات الدولية والمحلية، حيث تُقام بإشراف عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي، ووزير الثقافة والسياحة مطيع دماج، وبتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي والمجلس الثقافي البريطاني ومنظمة اليونسكو ومؤسسة حضرموت للثقافة.
وأكد الخنبشي أهمية هذه الفعالية الثقافية النوعية، مشيداً بالجهود المبذولة للإعداد والتنظيم، ومشيراً إلى أن حضرموت كانت وما تزال حاضنة للإبداع والثقافة والفنون، وتمتلك إرثاً حضارياً وثقافياً يستحق أن يُقدَّم بصورة مشرّفة للعالم.
وأشار إلى أن القمة تمثل فرصة لإبراز الطاقات والمواهب اليمنية وتعزيز حضور المثقف والمبدع اليمني في المحافل الإقليمية والدولية، إلى جانب فتح آفاق جديدة للشراكات الثقافية والفنية الداعمة للتنمية الثقافية المستدامة.
من جانبهم، عبّر القائمون على القمة عن تقديرهم لاهتمام ودعم الخنبشي، مؤكدين أن هذا الدعم يعكس حرص السلطة المحلية على دعم المشهد الثقافي والإبداعي وإنجاح الفعاليات التي تعزز صورة اليمن الحضارية والثقافية.

