آخر الأخبار

spot_img

وفيات وإصابات بفيروس هانتا على سفينة سياحية وتحركات دولية مع تأكيدات بخطر منخفض عالمياً

صحيفة الثوري – صحة:

أثارت تقارير صحية دولية حالة من القلق عقب تسجيل وفيات وإصابات بفيروس “هانتا” على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، وسط تأكيدات من منظمة الصحة العالمية بأن خطر تفشي الفيروس على نطاق واسع لا يزال “منخفضًا” ولا يشبه بدايات جائحة كوفيد-19.

وأفادت تقارير إعلامية بأن السفينة السياحية “MV Hondius” شهدت وفاة ثلاثة ركاب وإصابة آخرين بفيروس هانتا، فيما باشرت السلطات الصحية في عدة دول، بينها هولندا وألمانيا وجنوب أفريقيا وإسبانيا، عمليات تتبع للمخالطين والركاب الذين غادروا السفينة، خشية انتقال العدوى.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن الفيروس ينتقل عادة عبر القوارض المصابة، خصوصًا من خلال ملامسة بولها أو برازها أو لعابها، أو استنشاق جزيئات ملوثة في أماكن مغلقة. وأوضحت المنظمة أن السلالة المرتبطة بالتفشي الحالي هي “سلالة الأنديز”، وهي السلالة الوحيدة المعروفة بإمكانية انتقالها بين البشر في حالات المخالطة اللصيقة والممتدة.

وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن الوضع الحالي “لا يشبه بداية تفشي كوفيد-19”، مشددًا على أن الخطر على بقية دول العالم لا يزال محدودًا، ولا توجد توصيات بفرض قيود على السفر أو التجارة الدولية.

ويُعرف فيروس هانتا بأنه مرض فيروسي نادر ينقسم إلى نوعين رئيسيين؛ أحدهما ينتشر في آسيا وأوروبا ويسبب متلازمة تصيب الكلى، فيما ينتشر النوع الأخطر في الأمريكتين وقد يؤدي إلى متلازمة رئوية حادة تصل نسبة الوفيات فيها إلى أكثر من 40 بالمئة في بعض الحالات. وتشمل الأعراض الحمى والصداع وآلام العضلات وصعوبة التنفس، وقد تتطور سريعًا إلى فشل رئوي أو كلوي حاد.

وتشير تقديرات خبراء إلى تسجيل ما بين 150 ألفًا و200 ألف إصابة بفيروس هانتا سنويًا حول العالم، إلا أن انتقاله بين البشر يبقى نادرًا للغاية مقارنة بالفيروسات الوبائية الأخرى.