آخر الأخبار

spot_img

قرار دولي لدعم الصحفيين في اليمن وتعزيز المساءلة عن الانتهاكات

(باريس) – “صحيفة الثوري”:

أقرّ المؤتمر العام للاتحاد الدولي للصحفيين، المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس الأربعاء، قراراً خاصاً لدعم الصحفيين في اليمن، وذلك ضمن توصيات المؤتمر التي حظيت بموافقة إجماعية، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الدولي بحماية حرية الصحافة في البلاد.

وأوضحت نقابة الصحفيين اليمنيين، في بيان نشرته عبر صفحتها على الفيسبوك، أن القرار يتضمن توجيه اللجنة التنفيذية للاتحاد لتعزيز دعمها للنقابة في مواجهة الضغوط التي تتعرض لها، باعتبارها ممثلاً مستقلاً للصحفيين والمدافع عن حقوقهم المهنية وسبل عيشهم.

وشدد القرار على أهمية دعم جهود النقابة، لا سيما في حماية الصحفيات اليمنيات اللواتي يواجهن تهديدات وعنفاً قائماً على النوع الاجتماعي، والدفع نحو تنظيم حملة تضامن دولية خاصة بهن، بما يعزز حضور قضاياهن على المستوى العالمي.

كما نص القرار على دعم تحركات النقابة داخل المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والعمل، بهدف الدفع نحو محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق الصحفيين، بما في ذلك جرائم القتل والتعذيب.

وأعرب المشاركون في المؤتمر عن قلقهم العميق إزاء استمرار ما وصفوه بـ”الحرب المنسية” في اليمن، التي دخلت عامها العاشر، مؤكدين أنها خلفت أوضاعاً إنسانية متدهورة، وانعكست بشكل مباشر على واقع الصحفيين، من خلال تصاعد الانتهاكات التي تشمل القتل والاعتقال والتهديد وإغلاق وسائل الإعلام.

وأشار القرار إلى بيانات ودراسات سابقة أظهرت التأثيرات الواسعة للحرب على القطاع الإعلامي، بما في ذلك مقتل عشرات الصحفيين، وسجن ونزوح أعداد كبيرة منهم، إلى جانب سيطرة أطراف سياسية على نسبة كبيرة من وسائل الإعلام.

ولفت إلى تزايد الملاحقات القضائية بحق الصحفيين من مختلف أطراف النزاع، في سياق محاولات إسكات الأصوات المستقلة، فضلاً عن الضغوط السياسية التي تواجهها النقابة، بما في ذلك الاستيلاء على مقرها في عدن خلال العام 2023.

ورحب المؤتمر بإطلاق سراح أربعة صحفيين يمنيين كانوا محكومين بالإعدام في أبريل 2023، بعد سنوات من الاحتجاز، نتيجة حملة تضامن دولية، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار القلق من غياب المساءلة عن الانتهاكات، واستمرار تعرض الصحفيين للتعذيب وسوء المعاملة داخل مراكز الاحتجاز.