(بيروت) – صحيفة الثوري:
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، استهداف قيادي بارز في قوة الرضوان التابعة لحزب الله اللبناني، في غارة جوية على العاصمة بيروت، هي الأولى منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار قبل نحو شهر.
وجاء ذلك في بيان مشترك لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، بعد دقائق من إعلان وكالة الأنباء اللبنانية سماع دوي انفجار في محيط الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال البيان إن الجيش الإسرائيلي نفذ هجوماً استهدف قائد قوة الرضوان في بيروت بهدف تصفيته، متهماً عناصر القوة بالمسؤولية عن عمليات قصف ضد مستوطنات إسرائيلية واستهداف جنود الجيش.
ولم يذكر البيان اسم القيادي المستهدف، فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن الغارة طالت مالك بلوط، قائد قوة الرضوان، ونائبه. ولم يصدر أي تعليق فوري من حزب الله بشأن هذه المزاعم.
وتُعد قوة الرضوان الوحدة القتالية الخاصة في حزب الله، وتُعرف بأنها قوات النخبة، حيث تضم مقاتلين مدربين تدريباً عالياً ومزودين بأسلحة متطورة، وقد تأسست خلال حرب 2006 مع إسرائيل.

