صحيفة الثوري – متابعات
كشفت الصحفية اليمنية عهد ياسين عن تعرضها لتهديدات بالقتل والتحريض الديني والمضايقات المهنية، على خلفية عملها الصحفي ونشاطها الثقافي، ما اضطرها إلى مغادرة اليمن والإقامة في مصر.
وقالت ياسين، في مقابلة مع الاتحاد الدولي للصحفيين، إن التهديدات التي تلقتها شملت ضغوطاً مهنية ودعوات صريحة لتصفيتها، إضافة إلى مطالبات من شخصيات سياسية ودينية بملاحقتها قضائياً وفصلها من عملها، بدعوى مخالفة الشريعة والدين.
وأوضحت أن الحملات التي استهدفتها حملت طابعاً تمييزياً ضد النساء، حيث تعرّضت لهجوم بسبب عملها في الصحافة وظهورها دون حجاب، مؤكدة أن الانتقادات تجاوزت عملها المهني لتطال حياتها الشخصية ومظهرها.
وأضافت أن هذه الضغوط أثرت بشكل كبير على حياتها المهنية والشخصية، مشيرة إلى استمرار الدعوات لإيقافها عن العمل، إلى جانب شعورها بتهديد دائم حتى بعد مغادرتها اليمن، في ظل تصاعد خطاب الكراهية والتحريض ضدها.
وأشارت إلى أنها لم تتلق دعماً من شخصيات سياسية، في حين أعلنت نقابة الصحفيين اليمنيين، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحفيين، تضامنها معها، منددة بحملات التحريض والانتهاكات التي تعرضت لها.
ودعت ياسين إلى ضرورة سن تشريعات تحمي الصحفيات، ووقف التحريض الديني والسياسي ضدهن، وتوفير بيئة آمنة للعمل الإعلامي، مؤكدة أن استمرارها في المهنة نابع من إيمانها بدور الصحافة في كشف الحقائق وإيصال صوت المهمشين رغم التحديات.





