الرياض – “صحيفة الثوري”:
استعرض الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور عبدالعزيز العويشق، مسار خطوات إدماج اليمن ضمن المنظومة الخليجية، مؤكداً أن اليمن يمثل ركناً أساسياً في رؤية المجلس للأمن الإقليمي والاستقرار في المنطقة.
وأوضح العويشق خلال مقابلة مع قناة الإخبارية السعودية أن قادة المجلس الأعلى لدول الخليج اتخذوا قرارات متعددة لدمج الاقتصاد اليمني مع الاقتصاد الخليجي، مشيراً إلى خطة استراتيجية اعتمدت عام 2006 وتمتد لعشرين عاماً لتحقيق هذا الهدف.
وأضاف أن المرحلة الأولى من عملية الاندماج شهدت تقدماً ملموساً قبل أن يؤدي انقلاب ميليشيات الحوثي عام 2014 إلى إبطاء التنفيذ وتعطيل بعض المسارات، مشيراً إلى أن اتفاقية صنعاء الموقعة عام 2002 شكلت إطاراً مهماً لمواءمة القوانين اليمنية مع التشريعات الخليجية، خصوصاً في الجوانب الاقتصادية والتنظيمية.
وبيّن المسؤول أن مشروع الاندماج يقوم على أربعة محاور رئيسية، أبرزها البعد السياسي المرتبط بالحفاظ على سيادة اليمن ومنع التدخلات الخارجية، مؤكداً أن التدخلات الإيرانية ودعم ميليشيات الحوثي كانت من أبرز التحديات، وشدد على أن إدماج اليمن ما يزال خياراً استراتيجياً طويل المدى لخدمة الأمن والاستقرار الإقليمي وتعزيز التنمية الاقتصادية في البلاد.





