(تعز) – “صحيفة الثوري” – خاص:
وجّه الشاعر والأديب مختار المريري، الذي يشغل منصب المستشار الثقافي لمحافظ محافظة تعز وعضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، مناشدة عاجلة إلى قيادة الدولة ممثل بمجلس القيادة الرئاسي ورئاسة الحكومة ووزارة الإعلام والثقافة والسياحة، طالب فيها بالتدخل السريع لمعالجة أوضاعه المعيشية والوظيفية المتدهورة، واستئناف صرف مستحقاته المالية المتوقفة.
وقالت المناشدة، التي أُرسلت إلى “صحيفة الثوري” من مختار المريري، إن الأخير يعاني من انقطاع راتبه منذ اندلاع الحرب قبل عشر سنوات، ما اضطره للنزوح من صنعاء إلى تعز هرباً من جحيم الحوثيين، حيث يعيش مع أسرته المكوّنة من ستة أفراد دون مصدر دخل ثابت، الأمر الذي فاقم من أعبائه المعيشية وتراكم الديون والإيجارات عليه خلال السنوات الماضية.
وأوضح أن آخر أعماله في صنعاء كانت في مواقع إدارية بعدد من المؤسسات الحكومية، من بينها مديراً للموارد البشرية في مركز علاج الأورام وقبلها مديراً للموارد البشرية في صندوق التراث والتنمية الثقافية، قبل أن تتوقف مرتباته مع توقف العمل جراء الحرب، والتي لم تصرف منذ بداية الحرب.
كما أشار المريري، إلى صدور قرار قبل نحو عام ونصف بتعيينه مستشاراً ثقافياً لمحافظ تعز بمقابل مالي شهري، إلا أن هذا المبلغ –بحسب المناشدة– لا يغطي الحد الأدنى من متطلبات المعيشة، فضلاً عن توقف صرفه خلال الشهرين الماضيين رغم استمراره في أداء مهامه والمشاركة في الأنشطة والفعاليات الثقافية الرسمية والخاصة.
وأكد أن أوضاعه الصحية تحول دون قدرته على العمل الحر، مشيراً إلى إجرائه عمليات جراحية في العمود الفقري خلال السنوات الماضية، ما يزيد من تعقيد وضعه المعيشي. ولفت إلى أن معاناته تعكس حال شريحة واسعة من الأدباء والكتاب والفنانين في محافظة تعز، الذين تضرروا من الحرب وتراجع الدعم المخصص للقطاع الثقافي.
ودعا في ختام مناشدته قيادة الدولة والجهات المعنية إلى النظر العاجل في قضيته وإيجاد حل منصف ومستدام يضمن له ولأسرته الحد الأدنى من الاستقرار الإنساني، بما يشمل السكن والتعليم والعلاج ومتطلبات المعيشة الأساسية، وترتيب عمل مناسب بما يتوافق مع توجهه الثقافي.





