(عمران) – صحيفة الثوري:
نعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة عمران، اليوم، رحيل القامة الوطنية والمناضل علي سالم البيض، نائب رئيس مجلس الرئاسة اليمني الأسبق، والأمين العام الأسبق للحزب الاشتراكي اليمني.
وقالت المنظمة في بيان نعي إن اليمن فقد برحيل البيض إحدى أبرز الشخصيات الوطنية في تاريخه المعاصر، مشيرة إلى دوره النضالي منذ انخراطه في صفوف الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن، ومشاركته في ثورة الرابع عشر من أكتوبر، إضافة إلى إسهامه القيادي في محطات سياسية مفصلية توجت بقيام الوحدة اليمنية.
وأوضحت أن الفقيد عُرف بمواقفه السياسية الصلبة وتمسكه بقناعاته الوطنية، وتحمله تبعاتها داخل الوطن وخارجه، وظل حاضرًا في الوعي الوطني كأحد رموز مرحلة تاريخية مهمة، سعى خلالها إلى بناء دولة الوحدة على أسس الشراكة والعدالة والديمقراطية.
وأكدت المنظمة أن رحيل البيض يمثل خسارة وطنية كبرى لليمن، وليس للحزب الاشتراكي فحسب، لما مثّله من مشروع وطني ورؤية سياسية ودور محوري في لحظة تاريخية فارقة.
وتقدمت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة عمران بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الفقيد ورفاقه، وإلى مناضلي الحزب وجماهير الشعب اليمني، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته.
نص البيان
بمزيد من الحزن والأسى تنعى منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة عمران ، الى جماهير شعبنا اليمني والى قيادة اعضاء وانصار حزبنا الاشتراكي رحيل القامة الوطنية العظيمة والمناضل الكبير الاستاذ علي سالم البيض نائب رئيس مجلس الرئاسة اليمني الاسبق والأمين العام الاسبق للحزب الاشتراكي اليمني.
لقد فقد الوطن اليمني برحيله واحداً من أهم الشخصيات الوطنية في تاريخ اليمن المعاصر ، إذ كان الرئيس البيض مناضلاً صلباً ومقاوما باسلاً منذ انخراطه في صفوف الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني ، ومشاركته في ثورة ال١٤ من اكتوبر المجيدة وكان قيادياً مقتدراً وصانعاً للأحداث التاريخية العظيمة التي توجت بقيام الوحدة اليمنية ، وأحد ابرز الشخصيات التي شغلت حيزاً كبيراً في وجدان اليمنيين بمختلف اطيافهم وانتمآتهم لما مثله من صدق وشجاعة في مواقفه .
لقد كان الفقيد مناضلًا صلبًا وسياسيًا شجاعًا لم يساوم على قناعاته، ولم يتخلَّ عن موقفه، ودفع أثمانًا باهظة لتمسكه برؤيته الوطنية، سواء داخل الوطن أو في سنوات المنفى القاسية، وظل اسمه حاضرًا في الوعي الوطني كرمز لمحطة هامة من محطات التاريخ. وإن رحيله لا يمثل خسارة للحزب الاشتراكي اليمني فحسب، بل خسارة وطنية كبرى لليمن كله، لما مثله من مشروع وطني ورؤية سياسية ودور محوري في لحظة تاريخية فارقة، سعى فيها إلى بناء دولة الوحدة على أسس الشراكة والعدالة والديمقراطية، قبل أن تُفرغ من مضمونها وتُحوَّل إلى وحدة الغلبة.
وإذ ننعى رحيل هذه القامة الوطنية الكبيرة، فإننا نتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أسرته ورفاق دربه، وإلى كافة مناضلي الحزب وجماهير شعبنا اليمني وإلى الوطن المكلوم، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
صادر عن:
منظمة الحزب الاشتراكي اليمني / محافظة عمران
17يناير 2026م

