آخر الأخبار

spot_img

منظمة الشهيد جار الله عمر بالعاصمة صنعاء تنظم مسيرة في الذكرى الثالثة والعشرين لاغتياله

(صنعاء) – “صحيفة الثوري”:

نظّمت منظمة الشهيد جار الله عمر، اليوم الأحد، مسيرة إلى ضريح القائد الوطني والأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني، جار الله عمر، في العاصمة صنعاء، إحياءً للذكرى الثالثة والعشرين لاغتياله.

وشهدت المسيرة مشاركة عدد من قيادات الحزب الاشتراكي اليمني، وأعضاء منظمة الشهيد جار الله عمر، إلى جانب شخصيات سياسية وشبابية واجتماعية، عبّروا عن وفائهم لنهج الشهيد وتمسّكهم بالمشروع الوطني الديمقراطي الذي ناضل من أجله حتى استشهاده.

وفي الفعالية، أكد رئيس اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني، الأستاذ يحيى منصور أبو أصبع، أن الشهيد جار الله عمر سيظل رمزاً وطنياً استثنائياً في تاريخ اليمن المعاصر، مشيراً إلى أن مسيرته السياسية مثّلت نموذجاً للتحولات الفكرية العميقة، التي قادته من الإيمان بالكفاح المسلح إلى القناعة الراسخة بالديمقراطية والتعددية واحترام الرأي والرأي الآخر.

وأوضح أبو أصبع أن جار الله عمر كان من أوائل الداعين إلى التعددية السياسية والديمقراطية في اليمن، ودفع ثمناً باهظاً لمواقفه الوطنية الجريئة، من تهديدات وملاحقات وإخفاء، مؤكداً أنه أول من ربط تحقيق الوحدة اليمنية بالديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية.

من جانبه، جدّد سكرتير أول منظمة الشهيد جار الله عمر، عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني، المهندس وديع الأغبري، التزام المنظمة بالسير على نهج الشهيد في ترسيخ قيم الديمقراطية والتسامح، ومواصلة النضال من أجل بناء دولة المواطنة المتساوية، دولة النظام والقانون.

وأشار الأغبري إلى أن الوصايا السبع التي ألقاها الشهيد جار الله عمر قبل استشهاده بدقائق لا تزال تمثل خارطة طريق وطنية، وحلاً جامعاً لمختلف القضايا التي تواجه اليمن واليمنيين.

ويُذكر أن القائد الوطني جار الله عمر اغتيل في 28 ديسمبر 2002، أثناء إلقائه كلمة في مؤتمر حزب التجمع اليمني للإصلاح، في جريمة إرهابية استهدفت مشروعه الوطني الديمقراطي، وأحد أبرز رموز النضال السلمي في اليمن.