“صحيفة الثوري” – كتابات:
أسعد عمر
ما يجري في حضرموت من قبل وما برز في تعز من بعد وضع رئاسة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة أمام محطة اختبار صعبة، ويجعلهم أمام فرصة انطلاق جديدة بما لهذي المحافظتين الكبيرتين من ثقل وقيمة ومكانة وطنية وجغرافية تجعلهما الثقالات التي من شانها أن تعدل كفتي الميزان لترسي مساراً جديداً للعمل على إصلاح أوضاع الشرعية وضبط مسار عمل مؤسسات الدولة وإنجاز الإصلاحات المطلوبة في كافة المحافظات والمناطق المحررة.
وبأمكان رئاستي المجلس القيادي والحكومة أن تستند بمطالب هذه المحافظتين لإدارة حراك تفاوضي داخلي وخارجي لإرساء معالم وملامح طريقة حسم الأوضاع في عموم اليمن ورسم مستوى الأداء المحلي والدولي وفقاً لتوازنات جديدة تضمن للجميع عدالة الشراكة في السلطة والثروة وتحقق التوزان بالمصالح الوطنية والدولية و بناء آفاق جديدة للشراكة الوطنية والإقليمية والدولية بموجبها.





