صحيفة الثوري- متابعات
نفا القائم بأعمال السفارة الصينية لدى اليمن، شاو تشنغ، بشدة التقارير التي تحدثت عن وصول معدات ومكونات مرتبطة ببرامج الصواريخ لدى مليشيا الحوثيين عبر مورديين صينيين، واصفاً إياها بأنها اتهامات لا أساس لها من الصحة. وأكد في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط، أن بكين تطبق رقابة صارمة للغاية على تصدير المواد ذات الاستخدام المزدوج، وتلتزم التزاما كاملا بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرار 2216.
وأبدى المسؤول الصيني استعداد بلاده التام لتلقي أي معلومات أو تقارير تثبت هذه المزاعم من الحكومة اليمنية، مؤكدا إجراء تحقيق شامل حال توفرها. وأشار إلى أن التنسيق بين بكين والحكومة اليمنية الشرعية جيد جدا ويشمل زيارات متبادلة رفيعة المستوى وتبادلا طلابيا، مجددا موقف بلاده الثابت في دعم الحكومة الشرعية وسيادة اليمن ووحدته الوطنية وسلامة أراضيه.
وعلى الصعيد العسكري والميداني، شدد شاو على أن الصين تعارض بشدة الهجمات التي تستهدف السفن التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب ،داعيا الحوثيين إلى التخلي عن الخيار العسكري والعودة إلى الحوار السلمي وأوضح أن نحو 10 بالمئة من التجارة العالمية تعبر باب المندب، مما يحتم حماية حرية الملاحة الدولية وسلامة الإمدادات.
كما أدان الهجمات التي تستهدف المنشآت الحيوية في المملكة العربية السعودية، داعيا إلى خفض التصعيد وتحقيق التسوية السياسية.
ونفى وجود أي دبلوماسيين أو موظفين صينيين في صنعاء منذ اندلاع النزاع عام 2015، مؤكدا أن السفارة تدير أعمالها من مقرها المؤقت في الرياض.
وتطرق الدبلوماسي الصيني إلى الاحتفال بمرور سبعة عقود على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مشيرا إلى تقديم بكين منحة إنمائية إضافية بقيمة 50 مليون يوان، وتطبيق رسوم جمركية صفرية لدعم الصادرات اليمنية كالمنتجات السمكية إلى السوق الصينية، فضلا عن وجود نحو 6500 طالب يمني يتلقون تعليمهم في الجامعات الصينية.
واختتم شاو بالإشارة إلى وجود تواصل مستمر وتنسيق مشترك مع السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، معربا عن أمل بلاده في استكشاف آفاق التعاون الثلاثي مع السعودية للمساهمة الفاعلة في مشاريع إعادة الإعمار والتنمية والطاقة الشمسية في اليمن، بما يضمن عودة الأمن والاستقرار المستدام.


