آخر الأخبار

spot_img

عن طبيعة المعركة والخطاب الوطني

صحيفة الثوري – (رأي)

أسعد محمد عمر

من المهم في هذه اللحظة المفصلية من تحولات الأحداث في اليمن، التركيز في الخطاب والممارسة على طبيعة القضية اليمنية وجوهر المعركة الوطنية.

إن معركتنا مع الحركة الحوثية ليست معركة طائفية ولا مناطقية، بل هي معركة دولة ونظام وقانون، من أجل ضمان المواطنة المتساوية وحماية النظام الجمهوري الديمقراطي، وحكم الشعب لنفسه بنفسه.

إنها معركة إنهاء الانقلاب والخلاص من المليشيا، واستعادة السيادة الوطنية في وجه التمدد الإيراني، ومواجهة كل أشكال ما قبل الدولة.

ينبغي التأكيد في خطابنا الإعلامي والسياسي بأن من في صنعاء وكل المحافظات الخاضعة لهيمنة المليشيا ليسوا جميعاً مع الحركة الحوثية، وأن المليشيا الحوثية لا تمثل المذهب الزيدي، بل تعمل على اجتثاثه وتشويهه، كما أن من ينتسبون إلى الهاشمية ليسوا جميعاً في الحركة الحوثية.

ومن هنا، تقع على عاتق مسؤولي الدولة في الشرعية، والسياسيين والناشطين الحقوقيين والإعلاميين، مسؤولية وطنية وأخلاقية في الارتقاء بخطابهم السياسي والإعلامي إلى مستوى المشروع الوطني الجامع، وألا يمنحوا، «عن قصد أو غير قصد»، أي مجال لتقديم المليشيا الحوثية الإيرانية كممثل لمن يخضعون لهيمنة انقلابها، وتمكينها من تقديم نفسها كسلطة أمر واقع في موازاة السلطة الشرعية.

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار

spot_img