صحيفة الثوري- متابعات
أدانت وزارة الخارجية الإيرانيةالغارات الجوية والتصعيد العسكري في اليمن، زاعمةً استهداف بنى تحتية ومواقع مدنية، وذلك في محاولة مكشوفة للتغطية على مصرع أربعة من خبراء طهران العسكريين، وللتخفيف من وطأة الضربات الموجعة التي تلقتها مليشيا الحوثي الإرهابية على يد القوات المسلحة اليمنية.
ونقلت وكالة “إرنا” الرسمية اليوم الٲحد عن الخارجية الإيرانية استنكارها لما وصفته بانتهاك السيادة اليمنية، متجاهلةً التورط المباشر لخبراء مليشيا “الحرس الثوري” في إدارة العمليات القتالية داخل الأراضي اليمنية، فيما أبدت طهران استعداداً شكلياً لرعاية ما أسمته بـ “المساعي النبيلة” لحل الأزمة، في مناورة سياسية مفضوحة تهدف لإطالة أمد الصراع وتوفير مظلة لحمايتها وحماية أذرعها الميدانية.
وجاء هذا الموقف الإيراني الانفعالي عقب إعلان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي، عن تنفيذ 756 عملية استهداف نوعية ودقيقة خلال 72 ساعة، طالت قواعد وقدرات المليشيا الإرهابية في أكثر من سبع محافظات، وأسفرت عن مقتل وإصابة المئات من العناصر الحوثية، إضافة إلى مصرع أربعة خبراء إيرانيين متخصصين في تشغيل وإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة بمحافظة تعز.
ويرى مراقبون أن الإدانة الإيرانية تؤكد عمق التنسيق والشراكة بين طهران ومليشيا الحوثي، حيث تواصل إيران تقديم الدعم العسكري واللوجستي والخبرات التي تُستخدم في ارتكاب الجرائم والانتهاكات اليومية بحق الشعب اليمني، فضلاً عن تغذية الشحن الطائفي وتفتيت النسيج الاجتماعي لليمن لصالح مشروعها التوسعي في المنطقة.


