(تعز) – “صحيفة الثوري”:
نعت سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز وفاة المناضل الاشتراكي عبدالغني عبيد عبدالرحمن، الذي وافاه الأجل بعد حياة حافلة بالنضال الوطني والحزبي والعطاء المجتمعي، ومسيرة نضالية امتدت لأكثر من خمسة عقود.
وذكر بيان النعي أن الفقيد من مواليد عام 1954م، وتلقى تعليمه الأولي في قريته، قبل أن ينخرط في صفوف الحزب الديمقراطي الثوري عام 1975م، مؤمناً بقضايا الحرية والعدالة الاجتماعية والتغيير الوطني، ومكرساً حياته للدفاع عن تطلعات الشعب اليمني في بناء دولة وطنية ديمقراطية حديثة.
وأوضح البيان أن الفقيد انتقل إلى عدن مطلع ثمانينيات القرن الماضي، حيث تلقى دراسته في معهد عبدالله باذيب، الذي مثّل محطة مهمة في مسيرته الفكرية والتنظيمية، وأسهم في صقل وعيه الوطني والسياسي وتعزيز ارتباطه بقضايا الحركة الوطنية اليمنية.
وأشار إلى تعرضه للاعتقال من قبل أجهزة الأمن السياسي في مدينة تعز، أثناء عودته إلى منطقة المفاليس، على خلفية نشاطه وانتمائه الحزبي، لكنه ظل متمسكاً بمواقفه ومبادئه، وتمكن بمساعدة رفاقه في الحركة الوطنية من الإفلات أثناء نقله عبر مطار صنعاء، ليعود إلى تعز ومنها إلى قريته، مواصلاً نشاطه النضالي بين أبناء مجتمعه ورفاق دربه.
وأضاف البيان أن الفقيد واصل نشاطه الحزبي عقب قيام الوحدة اليمنية، وانتُخب مطلع تسعينيات القرن الماضي عضواً في لجنة المديرية لمنظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمديرية صبر الموادم، وظل حاضراً في محطات العمل الحزبي والمجتمعي.
واستحضرت سكرتارية اشتراكي تعز السيرة النضالية للفقيد ومواقفه الوطنية وإخلاصه للمبادئ والقيم التي آمن بها، وتفانيه في خدمة قضايا شعبه ومجتمعه، مؤكدة أن ذكراه ستظل حاضرة في وجدان رفاقه وأبناء شعبه، وأن مسيرته ستبقى مصدر إلهام للأجيال الجديدة وشاهداً على مرحلة مهمة من تاريخ الحركة الوطنية اليمنية.
وأكدت أن رحيله يمثل خسارة للحزب الاشتراكي اليمني، مشيدة بما جسده خلال مسيرته من ثبات وإخلاص وتفانٍ في العمل الوطني والحزبي.
وتقدمت سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى أبناء الفقيد عبدالحكيم وموفق وعادل، وإلى أفراد أسرته وآل عبيد كافة، ورفاقه ومحبيه، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته.
بيان النعي
ببالغ الحزن و الأسى تنعي سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز وفاة المناضل الاشتراكي الجسور الرفيق/ عبدالغني عبيد عبدالرحمن، الذي وافاه الأجل بعد حياة حافلة بالنضال الوطني والحزبي والعطاء المجتمعي، ومسيرة نضالية امتدت لأكثر من خمسة عقود من الزمن.
وُلد الفقيد المناضل عبدالغني عبيد عبدالرحمن عام 1954م، وتلقى تعليمه الأولي في قريته، قبل أن يلتحق مبكراً بركب الحركة الوطنية اليمنية، وينخرط في صفوف الحزب الديمقراطي الثوري عام 1975م، مؤمناً بقضايا الحرية والعدالة الاجتماعية والتغيير الوطني، ومكرساً حياته للدفاع عن تطلعات الشعب اليمني في بناء دولة وطنية ديمقراطية حديثة.
وفي مطلع ثمانينيات القرن الماضي، انتقل إلى عدن، حيث تلقى دراسته في معهد عبدالله باذيب، الذي مثّل إحدى المحطات الفكرية والتنظيمية المهمة في مسيرته النضالية، وأسهم في صقل وعيه الوطني والسياسي وتعزيز ارتباطه بقضايا الحركة الوطنية اليمنية.
وقد تعرض الفقيد للاعتقال من قبل أجهزة الأمن السياسي في مدينة تعز، أثناء عودته إلى منطقة المفاليس، حيث جرى إيداعه السجن على خلفية نشاطه وانتمائه للحزب.
ورغم ما تعرض له من ملاحقة واعتقال، ظل الفقيد ثابتاً على مواقفه ومبادئه، ولم تفلح تلك الممارسات في ثنيه عن مواصلة طريق النضال. وقد تمكن بمساعدة رفاقه في الحركة الوطنية، من الإفلات من قبضة الأجهزة الأمنية أثناء نقله عبر مطار صنعاء، ليعود إلى تعز، ومنها إلى قريته، مواصلاً مسيرته النضالية بين أبناء مجتمعه ورفاق دربه.
ومع قيام الوحدة اليمنية والتطورات التنظيمية التي شهدها الحزب، واصل الفقيد نشاطه الحزبي، وانتُخب في مطلع تسعينيات القرن الماضي عضواً في لجنة المديرية لمنظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمديرية صبر الموادم، ليظل حاضراً في مختلف محطات العمل الحزبي والمجتمعي، مثالاً للمناضل الصلب، المخلص، الذي لا يساوم على المبادئ ولا يتراجع أمام الصعاب.
إننا نستحضر بكل إجلال واعتزاز السيرة النضالية للفقيد، وما جسده من مواقف وطنية صلبة، وإخلاص للمبادئ والقيم التي آمن بها، وتفانٍ في خدمة قضايا شعبه ومجتمعه.
ونؤكد أن ذكراه ستظل حاضرة في وجدان رفاقه وأبناء شعبه، وأن مسيرته النضالية ستبقى مصدر إلهام للأجيال الجديدة، وشاهداً على مرحلة مهمة من تاريخ الحركة الوطنية اليمنية.
إن رحيل الرفيق عبدالغني عبيد عبدالرحمن يمثل خسارة كبيرة لحزبنا الاشتراكي اليمني. وبهذا المصاب الجلل، تتقدم سكرتارية اشتراكي تعز بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى أبنائه الأعزاء: عبدالحكيم وموفق وعادل، وإلى جميع أفراد أسرته الكريمة، وآل عبيد كافة، ورفاقه ومحبيه.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
صادر عن: سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز
الأحد 27 سبتمبر 2026م


