صحيفة الثوري – تقرير:
أسر سبعة حوثيين وإسقاط مسيّرات واستهداف مواقع وخطوط إمداد للمليشيا بغارات جوية
استعادت القوات الحكومية، خلال الساعات الماضية، عدداً من المواقع والتباب المهمة في جبهة كهبوب القريبة من باب المندب، بالتزامن مع إحباط هجمات ومحاولات تسلل لمليشيا الحوثي في الجبهات الجنوبية والغربية لمحافظة تعز، وسط غارات جوية استهدفت مواقع المليشيا وتحصيناتها وخطوط إمدادها.
وقالت مصادر ميدانية إن قوات العمالقة ودرع الوطن استعادت عدداً من التباب الحاكمة في جبهة كهبوب، كانت مليشيا الحوثي قد سيطرت عليها خلال الأيام الماضية، عقب مواجهات أسفرت عن سقوط خسائر في صفوف المليشيا.
وأضافت المصادر أن القوات الحكومية أسرت ما لا يقل عن سبعة من عناصر المليشيا في ساحل السقيا، جنوبي باب المندب، واغتنمت طقماً عسكرياً تابعاً لها بعدما ضل طريقه في المنطقة.
وأعلن المركز الإعلامي للقوات المسلحة استهداف عناصر وخطوط إمداد تابعة لمليشيا الحوثي في منطقة باب المندب، إلى جانب أهداف أخرى للمليشيا في محافظة البيضاء، دون إعلان حصيلة نهائية للغارات.
وفي جبهة جرداد–بني عمر، الواقعة بين مديريتي الشمايتين والوازعية، تصدت القوات الحكومية والمقاومة لهجوم حوثي استهدف جبل حرض، وأجبرت المهاجمين على التراجع بعد مواجهات عنيفة، وفقاً لمصادر ميدانية.
وقال مصدر في المقاومة لـ«صحيفة الثوري» إن مقاتلي المقاومة أسقطوا أربع طائرات مسيّرة حوثية في جبهة جرداد–بني عمر؛ اثنتين فوق جبل قرفان، فيما انفجرت اثنتان في الجو. وأضاف أنه عُثر على حطام إحداهما، بينما استمرت عمليات البحث عن الأخرى، بالتزامن مع تحليق مسيّرات حوثية فوق مواقع المقاومة.
وفي مديرية جبل حبشي غربي تعز، أعلنت قيادة محور تعز أن القوات الحكومية أحبطت محاولة تسلل نفذتها عناصر حوثية في جبهة العنين، وأجبرتها على التراجع.
كما أفادت قيادة المحور بإسقاط طائرة مسيّرة حوثية كانت محمّلة بقذيفة هاون في جبهة الكدحة غربي المحافظة، قبل وصولها إلى هدفها.
وفي جنوب مديرية الوازعية، شنت مقاتلات حربية سلسلة غارات على مواقع وتجمعات للمليشيا في منطقتي الظريفة والمشجب، بالتزامن مع استمرار المواجهات في عدد من خطوط التماس.
وامتد القصف الجوي إلى مديرية حيفان جنوب شرقي تعز، حيث أعلنت القوات المسلحة تنفيذ خمس غارات استهدفت تجمعات وتحصينات وآليات حوثية في جبهة الأحكوم، مؤكدة أن الضربات أوقعت خسائر بشرية ومادية في صفوف المليشيا.
وبحسب مصادر ميدانية، استهدفت غارات أخرى تعزيزات حوثية كانت في طريقها إلى جبهتي حيفان والصبيحة، ما أدى إلى تعطيل خطوط إمداد المليشيا وإفشال محاولاتها تعزيز مواقعها والتقدم في المنطقة.
وتشهد الجبهات الجنوبية والغربية لتعز تصعيداً ميدانياً متواصلاً، يمتد من كهبوب ومحيط باب المندب إلى الوازعية والشمايتين وجبل حبشي وحيفان، في ظل محاولات حوثية لفتح محاور متزامنة، تقابلها عمليات صد وهجمات مضادة تنفذها القوات الحكومية والمقاومة.

