صحيفة الثوري- وكالات
تعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء ، بطلب من فرنسا ولاتفيا واليونان والمملكة المتحدة والبحرين، لبحث التطورات العسكرية المتسارعة في مضيق باب المندب وتداعياتها على الملاحة الدولية.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية إثر تصعيد ميداني شهد تقدم جماعة الحوثي في الساحل الغربي وسيطرتها على ميناء المخا ومناطق في مديرية ذوباب، إلى جانب الانتشار في جزر استراتيجية شملت ميون (بريم) وزُقر وأرخبيل حنيش. وفي المقابل، أعلنت القوات الحكومية إعادة ترتيب خطوطها الدفاعية جنوب المخا.
وقد انعكس التصعيد في الساحل اليمني سريعاً على سوق الطاقة العالمي، حيث تجاوزت أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات في ظل التوتر الإقليمي بين الولايات المتحدة وإيران.
وعلى الصعيد الإنساني، أفادت المنظمة الدولية للهجرة بنزوح نحو 94 ألف شخص جراء المواجهات الأخيرة، مشيرة إلى أن التأثير الأكبر تركز في محافظتي تعز ولحج، مع تسجيل موجات نزوح إضافية في عدن والحديدة وأبين.

