(اليمن) – «صحيفة الثوري»:
أفاد مصادر إعلامية، بتطورات ميدانية متسارعة في الساحل الغربي والبحر الأحمر، قالت إنها شملت سيطرة مليشيا الحوثيين على مناطق في مديرية ذوباب، بينها منطقة باب المندب، إلى جانب جزيرتي ميون وزُقَر وأرخبيل حنيش، وسط تحركات عسكرية وهجمات جوية في محيط المخا.
وأوضح المصادر الإعلامية، أن الحوثيين سيطروا على مناطق واسعة من مديرية ذوباب المطلة على مضيق باب المندب، عقب قصف قالت إنها استهدف القوات الحكومية ودفعها إلى التراجع نحو الأطراف الجنوبية للمديرية.
وأضافت أن عناصر حوثية دخلت جزيرة ميون وتمركزت فيها عقب انسحاب القوات البحرية الحكومية، فيما شنت مقاتلات حربية غارات على أهداف متحركة وثابتة للحوثيين في مديرية المخا، بعد يوم من سيطرة المليشيا على المديرية، وفق ما أورده.
وفي البحر الأحمر، ذكرت المصادر أن الحوثيين سيطروا على أرخبيل حنيش، الذي وصفه بأنه من أبرز نقاط التحكم في طرق الملاحة البحرية، مشيراً إلى أن كتائب من البحرية الحكومية كانت تتمركز في الأرخبيل، ويُقدّر قوامها بنحو 250 عسكرياً، وأن عدداً من الضباط والأفراد اقتيدوا على متن زوارق إلى سواحل محافظة الحديدة.
كما أفادت بسيطرة الحوثيين على جزيرة زُقَر، بعد هجمات قالت إن الجماعة نفذتها خلال الأسابيع الماضية باستخدام زوارق مسيّرة ومفخخة وزوارق قتالية، قبل أن تتصاعد المواجهات خلال الساعات الأخيرة وتنتهي، وفق رواية المصادر الإعلامية، بسيطرتهم على الجزيرة.
وأشارت إلى أن القوات الحكومية كانت قد استعادت السيطرة على زُقَر عام 2017، قبل أن تعود الجماعة للتمركز فيها، لافتة إلى تعزيز الوجود البحري الحكومي في الجزيرة عام 2019، ضمن جهود مواجهة القرصنة والتهديدات التي تستهدف خطوط الملاحة الدولية.
وبحسب المصادر الإعلامية، تزامنت هذه التطورات مع نقل عشرات العسكريين من جزيرتي حنيش وزُقَر باتجاه سواحل الحديدة.

