صحيفة الثوري- متابعات
كشفت تقارير صحفية نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن اللواء علي رضا تنكسيري، القائد السابق للقوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني، كان المسؤول المباشر عن إصدار الأوامر بنشر ألغام بحرية في “نظام فصل حركة المرور” بمضيق هرمز خلال الساعات الـ72 الأولى من اندلاع المواجهة بين واشنطن وطهران، وهي الخطوة التي أدت إلى شلل واسع في الملاحة البحرية وارتفاع أسعار النفط لمستويات قياسية.
ووفقاً للتفاصيل التي نشرها موقع “أكسيوس”، جاء قرار زرع الألغام بالتوازي مع تحذيرات إيرانية علنية باستهداف الناقلات المارة عبر المضيق، قبل أن يلقى تنكسيري حتفه بعد نحو ثلاثة أسابيع في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مدينة بندر عباس ، ولم يقدم التقرير رداً رسمياً من الجانب الإيراني أو أدلة مستقلة تؤكد إعطاء تنكسيري الأوامر بشكل مباشر.
في المقابل، أطلقت القوات الأمريكية -بمشاركة فرق الغوص والقوات الخاصة والأنظمة البحرية غير المأهولة- عملية واسعة لتطهير الممر الملاحي وتأمين عبور السفن عبر القناة الجنوبية.
وأوضح مسؤولون أمريكيون أنه تم التعامل مع أكثر من 200 جسم مشبوه، تبين أن 11 منها فقط كانت ألغاماً فعلية، ليؤكد قائد القيادة المركزية الأمريكية (“سنتكوم”)، الأدميرال براد كوبر، أن الممرات الدولية المعتمدة أصبحت خالية تماماً من الألغام ، وعلى الرغم من إعلان واشنطن تحسن حركة الملاحة وعبور ما بين 20 إلى 30 ناقلة يومياً تحمل ملايين البراميل، فإن مراقبين وخبراء في حركة الشحن شككوا في التقديرات الرسمية، مؤكدين أن الملاحة وتدفقات النفط لا تزال دون مستويات ما قبل الأزمة وسط استمرار المخاطر الأمنية.

