صحيفة الثوري- وكالات
ٲعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن رصد إطلاق صاروخين باليستيين من الأراضي الإيرانية سقطا في مياه البحر، في أول حادثة من نوعها منذ هجوم مايو الماضي على ميناء الفجيرة.
وأكدت الوزارة في بيان لهار أن التقييمات الأولية أظهرت أن الصاروخين كانا يستهدفان حركة الملاحة البحرية في المنطقة ، ورداً على هذا التصعيد، قررت دولة الإمارات وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران حتى إشعار آخر، مشيرة إلى أن القرار جاء في ضوء التطورات الإقليمية التي تقوض الأمن والسلام الدوليين.
كما أكدت وزارة الدفاع جاهزيتها التامة وحالة التأهب القصوى للرد بحزم على أي تهديد يمس أمن البلاد، وذلك بعد فترة وجيزة من طمأنة وزارة الداخلية للسكان ب استقرار الأوضاع وضرورة العودة لممارسة حياتهم الطبيعية.
في المقابل، سارعت وزارة الخارجية الإيرانية عبر متحدثها إسماعيل بقائي إلى نفي الاتهامات الإماراتية، واصفة البيانات الصادرة عن أبوظبي بأنها “لا أساس لها من الصحة”.
ويأتي هذا التوتر الجديد عقب اتهامات إماراتية سابقة لتهران باستهداف ناقلات تابعة لشركة “أدنوك” في مضيق هرمز، بالتزامن مع انتهاء المهلة المحددة (60 يوماً) للمحادثات الأمريكية-الإيرانية دون تحقيق تقدم ملموس، مما يعزز المخاوف من موجة تصعيد جديدة تزيد من اضطراب حركة الملاحة عبر المضيق.

