صحيفة الثوري- وكالات
شهدت حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز تراجعاً ملحوظاً؛ حيث انخفض عدد السفن العابرة إلى 33 سفينة خلال الأيام الماضية مقارنة بـ 50 سفينة في الفترة نفسها من الأسبوع السابق، وذلك بالتزامن مع ترقب أسواق الطاقة العالمية لمخرجات المحادثات الجارية بين إيران وسلطنة عُمان لبحث إعادة فتح الممر المائي الحيوي.
وأظهرت بيانات تتبع السفن استمرار حالة الحذر لدى شركات الشحن العالمية؛ إذ غادرت 6 ناقلات نفط خام فقط المضيق منذ بداية الأسبوع، بينما سعت شركات تكرير صينية وهندية للاستفادة من التخفيضات المالية الكبيرة التي قدمتها شركة تسويق النفط العراقية “سومو” على خامي البصرة، رغم مخاوف مالكي السفن وترددهم في عبور المنطقة.
وفي المقابل، تشير القراءات الميدانية إلى أن تطبيق الاتفاق المقترح لمنح طهران الإشراف على حركة الملاحة يعواقه تعقيدات مرتبطة بالعقوبات الأمريكية وإجراءات التأمين، بينما سجل مضيق باب المندب بالبحر الأحمر ارتفاعاً نسبياً في حركة العبور بالتزامن مع الاضطرابات التي تشهدها المنطقة.

