صحيفة الثوري- وكالات
واصل سلاح الجو الإسرائيلي شن سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي المكثف على عدة مناطق في جنوب لبنان، أسفرت عن سقوط قتيل وإصابة 16 آخرين بجروح، مستهدفة أحياء سكنية ومصلى داخل جبانة في بلدة تبنين، فضلاً عن بلدتي “البرج الشمالي” و”المنصوري” ومحيطهما.
ويأتي هذا التصعيد الجوي المباشر على الأراضي اللبنانية في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي عن مقتل ضابط وجندي من قوات الاحتياط جراء انفجار عبوة ناسفة، في أول خسائر بشرية يعلن عنها منذ أكثر من شهر.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، يُلقي هذا القصف والتوتر الميداني بظلاله على الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة المنعقدة في العاصمة الإيطالية روما برعاية أمريكية؛ إذ واجهت جلسات التفاوض تعثراً عقب طلب الوفد الإسرائيلي تعليق إحدى الجلسات مبكراً قبل موعد انتهائها المقرر، متذرعاً بصدور تسريبات إعلامية عن الوفد اللبناني.
وتسعى المحادثات الجارية إلى تنظيم انسحاب إسرائيلي تدريجي واستكمال بنود الاتفاق الإطاري المبرم في يونيو الماضي، وسط تحذيرات متزايدة من أن يؤدي استمرار القصف الإسرائيلي والخروقات الميدانية إلى تقويض جهود التهدئة وتوسيع دائرة المواجهة في المنطقة.

