صحيفة الثوري- وكالات
نفى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم الثلاثاء نية بلاده توسيع نطاق الحرب في المنطقة، مؤكداً أن التحركات العسكرية الإيرانية تقتصر على “الدفاع عن الحدود”، ومشدداً على عدم رغبة طهران في استمرار الصراع.
وفي تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الرسمية، أقرّ بزشكيان بوجود انقسامات داخلية، داعياً إلى بناء “مجتمع صلب لا يطمع فيه العدو بالدخول إليه أو تمزيقه”، وذلك في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية الحادة.
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضات مع إيران جارية “في الوقت الراهن”، مبيناً أنها تتناول أموراً رئيسية من بينها إعادة الفتح المحتمل لمضيق هرمز.
واعتبر ترامب هذه المحادثات بمثابة “الفرصة الأخيرة” أمام المسؤولين الإيرانيين لتوقيع اتفاق، مشيراً إلى أنها تُجرى بطلب من طهران وبدعم من دول إقليمية تشمل السعودية والإمارات وقطر.
وجاء تصريح ترامب بعد ساعات من نفي طهران الرسمي لإجراء أي مباحثات مباشرة مع واشنطن، وهو ما قوبل بغضب من الجانب الأمريكي الذي جدد وضع طهران بين خياري إبرام الاتفاق أو مواجهة تداعيات أشد.
تأتي هذه التطورات في وقت تسيطر فيه حالة من الغموض على آفاق التسوية السلمية في الشرق الأوسط، بعد أشهر من التصعيد العسكري الذي بدأ بأعقاب الضربة الأمريكية الإسرائيلية لإيران في فبراير الماضي ، ورغم التوصل سابقاً إلى هدنة ومذكرة تفاهم ممهدة لاتفاق دائم، إلا أن الأعمال الحربية بين واشنطن وطهران تجددت في يوليو الماضي، ما يضع المنطقة أمام مفترق طرق حرج.

