صحيفة الثوري- ذمار
أدانت سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة ذمار بشدة ما تعرض له مقر منظمة الحزب بمحافظة حضرموت في مدينة المكلا من اقتحام همجي من قبل قوة أمنية في السابع من يوليو الجاري، مستنكرة ما رافق ذلك من ترويع للنساء المتواجدات في المقر وإجبارهن على الخروج تحت التهديد بالسلاح دون أي مسوغ قانوني.
واعتبرت سكرتارية اشتراكي ذمار في بيان صادر عنها هذا الاعتداء انتهاكاً سافراً وتطوراً خطيراً غير مسبوق يستهدف ما تبقى من هامش ديمقراطي، ويمثل تهديداً مباشراً للحياة السياسية وتقويضاً لأسسها، إلى جانب كونه استهدافاً مباشراً للمشاركة السياسية للمرأة اليمنية وانتهاكاً لكافة القوانين والتشريعات الوطنية والأعراف الإنسانية والاجتماعية، والاتفاقيات الدولية التي تضمن حقوق المرأة وتصون كرامتها، فضلاً عن كونه خرقاً صارخاً للدستور اليمني الذي يكفل حرية العمل السياسي والمدني وحرمة المقرات الحزبية.
وعبرت السكرتارية عن تضامنها المطلق مع منظمة الحزب بمحافظة حضرموت ومع الرفيقات في دائرة المرأة وكافة النساء اللاتي تعرضن للترهيب والاعتداء النفسي والجسدي، مجددة إدانتها لعسكرة الحياة المدنية، ومطالبة في الوقت ذاته السلطة المحلية والجهات القضائية في محافظة حضرموت بسرعة فتح تحقيق عاجل وشفاف ومستقل لكشف ملابسات الواقعة ومحاسبة المتورطين وتقديمهم للعدالة دون تسويف.
كما أكد البيان أن حماية وسلامة مقرات الأحزاب والتنظيمات السياسية هي مسؤولية دستورية تقع على عاتق كافة مؤسسات الدولة ولا يجوز التنصل منها تحت أي ذريعة، مشدداً على أن الممارسات القمعية والترهيبية لن تثني الاشتراكيات والاشتراكيين عن مواصلة نضالهم الوطني الديمقراطي نحو بناء دولة النظام والقانون والمواطنة المتساوية والشراكة الحقيقية، وموجهاً دعوة عاجلة لكافة الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني للوقوف صفاً واحداً لمواجهة هذا العمل الذي يستهدف الحياة السياسية ومشاركة المرأة ونضالها السلمي ومكانتها الاجتماعية والسياسية.
صادر عن سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة ذمار

