عدن- صحيفة الثوري:
نعت الأمانة العامة لـ الحزب الاشتراكي اليمني المناضل الوطني الكبير الأستاذ أنيس حسن يحيى، عضو المكتب السياسي الأسبق وأحد المؤسسين التاريخيين للحزب، الذي توفي صباح اليوم الأحد في العاصمة المصرية القاهرة بعد مسيرة طويلة حافلة بالنضال والعمل الوطني والسياسي والفكري.
وأكد الحزب في بيان نعي رسمي أن الفقيد مثّل نموذجًا للمناضل الوطني والمفكر السياسي الذي كرّس حياته لخدمة الوطن والدفاع عن قضايا الشعب، وأسهم لعقود في بناء مؤسسات الدولة والحركة الوطنية اليمنية، وظل حاضرًا بمواقفه الداعمة لقيم العدالة الاجتماعية والديمقراطية والتقدم.
وأشار البيان إلى أن الراحل وُلد في مدينة كريتر بمحافظة عدن عام 1934، وانخرط منذ شبابه المبكر في العمل الوطني والنقابي، وشارك في تأسيس عدد من التنظيمات السياسية التي لعبت دورًا بارزًا في مسيرة التحرر الوطني وبناء الدولة الحديثة في جنوب اليمن.
كما أوضح البيان أن الفقيد تولّى عدة مناصب حكومية وقيادية في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، من بينها وزير الاقتصاد والصناعة، ووزير المواصلات، ووزير الثروة السمكية، ثم نائبًا لرئيس الوزراء ، قبل أن يواصل نشاطه السياسي عقب تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990 عضوًا في مجلس النواب ورئيسًا للكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي اليمني.
واختتم الحزب بيانه بالتعبير عن بالغ الحزن والأسى لرحيل أحد أبرز قادته التاريخيين، متقدمًا بخالص التعازي إلى أسرته ورفاقه ومحبيه، سائلًا الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
نص البيان:
تنعي الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني، إلى جماهير شعبنا اليمني، وإلى كافة المناضلين والأحرار، رحيل المناضل الوطني الكبير الأستاذ أنيس حسن يحيى، عضو المكتب السياسي الأسبق للحزب الاشتراكي اليمني، وأحد مؤسسيه التاريخيين، الذي انتقل إلى جوار ربه صباح اليوم الأحد في العاصمة المصرية القاهرة، بعد مسيرة استثنائية حافلة بالعطاء والنضال والعمل الوطني والسياسي والفكري.
لقد مثّل الفقيد الكبير نموذجًا فريدًا للمناضل الوطني والمفكر السياسي الذي كرّس حياته لقضايا الشعب والوطن، وأسهم على مدى عقود في بناء مؤسسات الدولة والحزب والحركة الوطنية اليمنية، وظل حاضرًا بمواقفه الفكرية والسياسية المنحازة لقيم العدالة الاجتماعية والديمقراطية والتقدم.
وُلد الفقيد في مدينة كريتر بمحافظة عدن عام 1934، ونشأ في بيئة وطنية وثقافية مبكرة، حيث ارتبط منذ سنوات شبابه الأولى بالحركة الوطنية والنقابية، وشارك في تأسيس العديد من الأطر السياسية والتنظيمية التي لعبت أدوارًا بارزة في مسيرة التحرر الوطني وبناء الدولة الحديثة في جنوب اليمن.
كان الفقيد أحد أبرز القيادات التاريخية التي أسهمت في التحولات الفكرية والسياسية للحركة الوطنية، وشارك بفاعلية في تأسيس التنظيمات السياسية التقدمية التي توّجت بقيام الحزب الاشتراكي اليمني عام 1978، وظل حاضرًا في هيئات الحزب القيادية لعقود طويلة.
كما تقلد الفقيد عددًا من المناصب الحكومية والقيادية الرفيعة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، منها وزير الاقتصاد والصناعة، ووزير المواصلات، ووزير الثروة السمكية، ثم نائبًا لرئيس الوزراء، وأسهم خلال تلك المراحل في إدارة مؤسسات الدولة وتعزيز حضورها التنموي والاقتصادي.
وعقب تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990، واصل الفقيد دوره الوطني والسياسي، فعُيّن مستشارًا لرئيس الوزراء، ثم انتُخب عضوًا في مجلس النواب ورئيسًا للكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي اليمني، وظل صوتًا وطنيًا مدافعًا عن قيم الشراكة الوطنية والديمقراطية والعدالة والسلام.
إن الحزب الاشتراكي اليمني، وهو يودّع اليوم أحد أبرز قادته التاريخيين، يستحضر بكل الاعتزاز والإجلال ما مثّله الفقيد من قيمة وطنية وفكرية وإنسانية كبيرة، وما تركه من إرث نضالي وسياسي سيظل حاضرًا في ذاكرة الوطن والحركة الوطنية اليمنية.
وإذ نعبر عن بالغ الحزن والأسى بهذا المصاب الجلل، فإننا نتقدم بأصدق التعازي وعظيم المواساة إلى أسرته الكريمة، وإلى رفاق دربه ومحبيه، وإلى كافة أعضاء وأنصار الحزب الاشتراكي اليمني، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
صادر عن: الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني

