(مكة المكرمة) – “صحيفة الثوري”:
بدأ حجاج اليمن، البالغ عددهم 21 ألفاً و98 حاجاً وحاجة، اليوم الإثنين، التوجه إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، في أولى مراحل الانتقال إلى المشاعر المقدسة استعداداً لأداء مناسك الحج.
وتفقد وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، سير عملية نقل الحجاج إلى مشعر منى، واطلع على مستوى الجاهزية والترتيبات الميدانية والخطط التشغيلية المعدة لضمان انسيابية حركة التفويج ووصول الحجاج إلى مقارهم المخصصة وفق الجداول الزمنية المحددة، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”.
ودعا الوزير الحجاج إلى الالتزام بالإرشادات التنظيمية والصحية والتوعوية، لما لذلك من دور في تسهيل أداء المناسك وضمان سلامتهم خلال تنقلهم بين المشاعر المقدسة، سائلاً الله أن يتقبل من الجميع حجهم وأن يوفقهم لأداء الشعائر على أكمل وجه.
وأشاد الوادعي بالجهود التي تبذلها الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية في إدارة الحشود وتنظيم حركة ضيوف الرحمن، عبر منظومة متكاملة من الخدمات والمسارات والإجراءات التشغيلية التي تسهم في تسهيل حركة الحجاج وتهيئة الأجواء المناسبة لأداء المناسك بيسر وراحة.
من جانبه، أكد الناطق الإعلامي باسم بعثة الحج اليمنية صلاح الدين الأسدي، أن عملية تصعيد الحجاج اليمنيين إلى مشعر منى تسير وفق الخطة التشغيلية والزمنية المعتمدة، وسط تنسيق متواصل بين مختلف اللجان الميدانية والخدمية والإدارية.
وأوضح أن البعثة سخرت إمكاناتها البشرية والفنية لمتابعة عمليات التفويج والنقل على مدار الساعة، بما يضمن سرعة الانتقال وسلامة الحجاج خلال تنقلاتهم داخل المشاعر المقدسة.
وكان وزير الأوقاف والإرشاد قد وجّه بتشكيل غرفة عمليات ميدانية لمتابعة عملية تصعيد الحجاج، واطلع من رئيس الغرفة مدير عام الحج والعمرة عبدالكريم الشيخ على آلية العمل والتقنيات الحديثة المستخدمة، المرتبطة ببرنامج “يلملم”، إلى جانب الخطط البديلة المعدة للتعامل مع أي طارئ خلال مراحل التصعيد.
كما أشاد بالجهود المبذولة في إنشاء غرفة العمليات وتجهيزها بأحدث التقنيات لإدارة عملية التفويج بدقة وكفاءة، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود خلال هذه المرحلة بما يضمن تمكين الحجاج من أداء مناسكهم بسهولة ويسر.

