آخر الأخبار

spot_img

السفير صلاح عبد الفتاح إسماعيل… وحياة من المعاناة في المغرب

صحيفة الثوري- كتابات: 

 عيسى الجبولي

إخواني القراء، ورفاقنا الأعزاء، اسمحوا لي أن أكتب هذه السطور عن المعاناة الإنسانية والظروف المعيشية والصحية القاسية التي يعيشها الأستاذ صلاح عبد الفتاح إسماعيل وأسرته في المملكة المغربية الشقيقة.

لقد جرى تعيينه للعمل ضمن السلك الدبلوماسي في سفارة بلادنا بالمغرب، غير أنه، ومنذ عام 2022م، لم تتم تسوية وضعه الوظيفي أو المالي، رغم المناشدات والرسائل المتكررة التي بعثت بها السفارة اليمنية في الرباط إلى الجهات المختصة في الدولة.

ومع الأسف، ما تزال الجهات المعنية تتجاهل حتى اليوم الوضع الإنساني الصعب الذي يعيشه الأستاذ صلاح عبد الفتاح إسماعيل وأسرته، في مشهد مؤلم لا ينسجم مع قيم العدالة والوفاء والمسؤولية الوطنية.

ولأن والده، الرفيق ، كان أحد أبرز القادة الوطنيين ورئيسًا لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، فإن من الإنصاف والوفاء الوطني أن يُعامل نجله بما يليق بتاريخ أسرته النضالي، وأن يُمنح الدرجة الدبلوماسية التي يستحقها، بدلًا من أن يبقى موظفًا مهمّشًا، محرومًا من حقوقه الوظيفية والمالية، يواجه مرارة الغربة وقسوة المرض وضيق المعيشة.

إن الوضع المأساوي الذي يعيشه الأستاذ صلاح عبد الفتاح إسماعيل اليوم لا يمس شخصه وحده، بل يترك أثرًا من الألم والأسى في نفوس كثير من الرفاق والأصدقاء داخل الوطن وخارجه، ممن يؤمنون بقيم الكرامة الإنسانية والعدالة والوفاء للتاريخ الوطني.