“صحيفة الثوري” – “رويترز”:
قال الجيش الإسرائيلي اليوم السبت إنه قتل عز الدين الحداد قائد كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في غارة جوية على غزة أمس الجمعة.
والحداد هو أعلى مسؤول في حماس تقتله إسرائيل منذ اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر تشرين الأول بدعم من الولايات المتحدة بهدف وقف القتال.
وأكد مسؤول كبير في حماس، طلب عدم الكشف عن هويته، مقتل الحداد في الهجوم. ولم تعلن حماس بعد وفاة الحداد الذي ولد عام 1970.
وأقيمت جنازة مشتركة اليوم السبت في مسجد شهداء الأقصى بوسط غزة للحداد وزوجته وابنته البالغة من العمر 19 عاما. ولم يتضح بعد كيف لقوا حتفهم.
وذكر مسعفون في القطاع أن إسرائيل شنت هجومين على الأقل أمس الجمعة مما أسفر عن مقتل سبعة فلسطينيين، بينهم ثلاث نساء وطفل.
وفي بيان مشترك صدر أمس الجمعة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إن الحداد كان هدفا للهجوم، دون أن يشيرا إلى مقتله.
وقال نتنياهو وكاتس إن الحداد أحد مخططي هجمات السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 التي قادتها حماس، وشنت بعدها إسرائيل حملتها العسكرية المستمرة على القطاع.
وأضافا أنه “كان مسؤولا عن القتل والخطف والأذى الذي لحق بآلاف المدنيين والجنود الإسرائيليين”. وأصبح الحداد القائد العسكري للحركة في غزة بعد مقتل محمد السنوار على يد إسرائيل في مايو أيار 2025.
ووفقا لمصادر في حماس، نجا الحداد ولقبه “الشبح” من عدة محاولات إسرائيلية لاغتياله. ويقول الجيش الإسرائيلي إنه أحد أقدم قادة حماس وصعد في المناصب منذ تأسيس الحركة في الثمانينيات ليشغل عدة مواقع بارزة.
ولا تزال المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس تشهد جمودا. وتهدف إلى دفع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمرحلة ما بعد الحرب في غزة، والرامية إلى إنهاء القتال الذي بدأ قبل أكثر من عامين.
وصعدت إسرائيل هجماتها على غزة في الأسابيع التي تلت وقف قصفها المشترك مع الولايات المتحدة على إيران، موجهة نيرانها مجددا نحو القطاع الفلسطيني المدمر، حيث يقول الجيش الإسرائيلي إن مقاتلي حماس يحاولون إعادة فرض سيطرتهم عليه.

