(نيويورك) – “صحيفة الثوري”:
رحّب الأمين العام لـ الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالاتفاق الذي توصلت إليه أطراف النزاع في اليمن بشأن الإفراج عن أكثر من 1600 محتجز على خلفية النزاع، معتبراً الاتفاق أكبر عملية تبادل أسرى تشهدها البلاد منذ اندلاع الحرب.
وأوضح المتحدث باسم الأمين العام، في بيان صادر مساء الخميس، أن الاتفاق جاء عقب أسابيع من المفاوضات المباشرة التي استضافتها العاصمة الأردنية عمّان برعاية أممية، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل تقدماً إنسانياً مهماً يسهم في لمّ شمل مئات الأسر اليمنية المتضررة من الحرب.
ودعا غوتيريش أطراف النزاع إلى الإسراع في تنفيذ الاتفاق بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بما يضمن عودة المحتجزين إلى ذويهم في أقرب وقت ممكن، كما حثّ على مواصلة الجهود للإفراج عن مزيد من المحتجزين تنفيذاً لالتزامات اتفاق ستوكهولم الموقّع عام 2018، والذي ينص على إطلاق جميع المحتجزين المرتبطين بالنزاع.
كما أعرب الأمين العام عن تقديره للدور الذي تضطلع به اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالشراكة مع الأمم المتحدة في رئاسة اللجنة الإشرافية المعنية بتنفيذ اتفاق تبادل المحتجزين، مثمناً في الوقت ذاته جهود الأردن في استضافة جولة المفاوضات الأخيرة، إلى جانب سلطنة عمان وسويسرا اللتين استضافتا جولات سابقة من المشاورات المتعلقة بملف الأسرى.
وأكد غوتيريش أن الاتفاق يشكل فرصة لتعزيز أجواء الثقة وخلق زخم إيجابي جديد للدفع نحو تسوية سياسية شاملة، داعياً الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي إلى الانخراط البنّاء مع المبعوث الأممي إلى اليمن للوصول إلى سلام عادل ودائم ينهي معاناة اليمنيين.
وجدد الأمين العام مطالبته لجماعة الحوثي بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية المحتجزين لديها، مشدداً على أن موظفي الأمم المتحدة يتمتعون بحصانة قانونية أثناء تأدية مهامهم الرسمية وفق ميثاق الأمم المتحدة والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

