(عدن) – “صحيفة الثوري”:
ناقش اجتماع لمجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة وزيرة التخطيط والتعاون الدولي الدكتورة أفراح الزوبة، نتائج تنفيذ وثيقة البرنامج القطري لعام 2025، إلى جانب ملامح وثيقة البرنامج المقترحة للفترة 2027–2029، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”.
واستعرض الاجتماع، الذي ضم عدداً من وكلاء الوزارات ومدراء العموم في الجهات ذات العلاقة، إضافة إلى مختصي البرنامج، أبرز الأولويات الاستراتيجية للوثيقة القطرية لعام 2025، وما تحقق من نتائج على الصعيد التنموي، فضلاً عن التحديات والدروس المستفادة لتوجيه البرامج المستقبلية، وكذا الاتجاهات الاستراتيجية للبرنامج الجديد في إطار الوثيقة المقترحة للفترة المقبلة.
وأكدت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، خلال الاجتماع، أهمية الدور الذي يضطلع به برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن منذ أكثر من ستة عقود، واستمرار جهوده في تنفيذ البرامج التنموية بدعم من الشركاء المانحين، مشيرة إلى أن إعداد البرنامج القطري الجديد يأتي في ظل وجود حكومة وطنية موحدة وبرنامج حكومي يستند إلى ست أولويات وطنية ويحظى بتوجيهات القيادة السياسية.
وشددت الزوبة على أن البرنامج الحكومي يمثل الإطار المرجعي الذي ينبغي أن تستند إليه وثيقة البرنامج القطري، بالتزامن مع إعداد إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة للفترة 2027–2029، بما يضمن مواءمة تدخلات وأنشطة منظومة الأمم المتحدة مع الأولويات الحكومية ضمن نهج تكاملي موحد.
ودعت إلى تبني رؤية تنموية مختلفة تتجاوز النمط التقليدي القائم على المساعدات الإنسانية، عبر التركيز على التنمية المحلية، وتعزيز التمكين الاقتصادي، وربط سبل العيش بسلاسل الإنتاج والتصدير، إلى جانب دعم وتمكين السلطات المحلية في المحافظات الواقعة ضمن نطاق الحكومة.
من جانبها، استعرضت الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن زينة علي، أبرز نتائج البرنامج خلال الفترة الماضية، وما تحقق من إنجازات رغم التحديات التشغيلية وتراجع التمويل، مؤكدة استمرار البرنامج في مواءمة تدخلاته بين الاحتياجات الإنسانية ومتطلبات التعافي والتنمية المستدامة طويلة الأمد.
وأشارت إلى أن خطة البرنامج للفترة 2027–2029 ستركز على تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية والمحلية، وتوسيع الحلول الرقمية، وترسيخ دور البرنامج كشريك رئيسي للتنمية في اليمن، بالتنسيق مع مختلف الشركاء الوطنيين والدوليين.

