صحيفة الثوري – متابعات
أعلنت بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن استعدادها لتسهيل تنفيذ اتفاق جديد لتبادل المحتجزين بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين، في عملية يُتوقع أن تكون من أكبر عمليات الإفراج منذ سنوات الحرب.
وقالت اللجنة في وثيقة “أسئلة شائعة” عقب الاتفاق بين أطراف النزاع، إنها ستتولى نقل المحتجزين المفرج عنهم وإعادتهم إلى مناطقهم بصفتها “وسيطاً محايداً”، وذلك بعد استكمال الترتيبات المتفق عليها بين الأطراف.
وأوضحت أن المرحلة المقبلة ستشمل منح فرقها وصولاً إلى المحتجزين المشمولين بالاتفاق للتحقق من هوياتهم ورغبتهم في الإفراج، إضافة إلى إجراء فحوصات طبية قبل نقلهم عبر رحلات جوية مخصصة للعملية.
وأضافت أنها ستعمل على تسهيل تواصل المحتجزين مع عائلاتهم ولمّ شملهم بعد سنوات من الانقطاع، ضمن ترتيبات تركز على ضمان سلامتهم أثناء عملية النقل والإفراج.
وأكدت اللجنة الدولية أنها لا تشارك في المفاوضات السياسية ولا تحدد أسماء المحتجزين المشمولين بالاتفاق، مشيرة إلى أن هذه المهمة تبقى من اختصاص أطراف النزاع، فيما يبدأ دورها بعد التوصل إلى اتفاق رسمي وطلب الدعم الإنساني واللوجستي.
وذكرت أن العملية جاءت بعد مشاورات في مسقط أواخر 2025، تلتها لقاءات في عمّان بين فبراير ومايو 2026، ضمن مسار مرتبط باتفاق ستوكهولم الموقع عام 2018.
وتوقعت اللجنة أن تكون العملية من أكبر عمليات تبادل المحتجزين منذ اندلاع الحرب، مقارنة بعمليات سابقة في 2020 و2023، معتبرة أنها تمثل انفراجة إنسانية مهمة لعائلات تنتظر معرفة مصير ذويها منذ سنوات.

