صحيفة الثوري- وكالات
تعتزم الإدارة الأميركية إطلاق تحالف دولي جديد تحت مسمى “بناء الحرية البحرية” يهدف بشكل أساسي إلى حماية الملاحة الدولية وتأمين تدفق التجارة العالمية عبر مضيق هرمز الحيوي.
حيث تسعى واشنطن من خلال هذه المبادرة إلى تنسيق الجهود الدبلوماسية وتبادل المعلومات الاستخباراتية وفرض عقوبات دولية لمواجهة التهديدات الإيرانية التي تعيق حركة المرور البحري بما في ذلك مخاطر زراعة الألغام واستهداف ناقلات النفط.
وقد كشفت تقارير صحفية استناداً لبرقيات داخلية من الخارجية الأميركية أن هذا التحالف سيمثل شراكة استراتيجية بين الوزارة والقيادة المركزية الأميركية لضمان مراقبة دقيقة للمجال البحري وحماية السفن التجارية في هذا الممر الاقتصادي العالمي.
وفي سياق متصل أكد الجيش الأميركي نجاح الحصار البحري المفروض على إيران منذ أبريل الماضي في تحقيق نتائج اقتصادية قاسية بحرمان النظام الإيراني من سيولة مالية تجاوزت ستة مليارات دولار وتعطيل صادراته النفطية بشكل شبه كامل وهو ما دفع الرئيس دونالد ترامب للتشديد على بقاء هذا الحصار كأداة ضغط لا تراجع عنها إلا بعد موافقة طهران على اتفاق شامل يعالج المخاوف النووية الأميركية ويضمن فتح مضيق هرمز بشكل دائم خاصة وأن الموقف الأميركي الحالي يربط رفع القيود بإنهاء التهديدات في المضيق.
بينما تصر طهران من جانبها على رفع الحصار البحري أولاً قبل الدخول في أي تفاهمات حول الممرات المائية التي تعطلت فيها الحركة منذ اندلاع المواجهات في فبراير الماضي.

