صحيفة الثوري – كتابات
محمد عبدالتواب الأصبحي:
في وقت تتصاعد فيه الأصوات الرافضة لتعيين النساء في مواقع قيادية يتضح أن الأحزاب والمكونات السياسية ما زالت بعيدة عن منح المرأة حقها في التمكين السياسي وعن تقديم شراكة حقيقية تؤمن بحرية المرأة ودورها كشريك كامل في العمل السياسي والمدني.
فالتمكين ليس منحة تعطى بل حق أصيل والشراكة ليست شعارا يرفع بل ممارسة تثبتها السياسات والبرامج أن التمكين الحقيقي لا يقاس بالتصريحات أو التعيينات الشكلية بل بالبرامج التي تجعل المرأة جزءا أصيلا من القرار وصاحبة موقع فاعل في صناعة المستقبل.
ومن هنا تبرز الحاجة الملحة إلى أن تتحرك الحكومة بخطوات عملية عبر برامج تعنى بتمكين المرأة وتأهيل القيادات النسوية الشابة وتعزيز دورها داخل المؤسسات الحكومية بما يضمن شراكة حقيقية ويؤسس لمستقبل أكثر عدلا ومساواة.

