صحيفة الثوري – متابعات:
نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، السبت، عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الجيش الأميركي يستعد خلال الأيام المقبلة لتنفيذ عمليات اعتراض وتفتيش لناقلات نفط وسفن تجارية مرتبطة بإيران والسيطرة عليها في المياه الدولية، في خطوة تعكس توسيع نطاق الحملة البحرية الأميركية لتشمل مناطق خارج الشرق الأوسط.
وأضافت المصادر أن البحرية الأميركية أطلقت على هذه الحملة اسم “الغضب الاقتصادي”، في إطار استراتيجية تهدف إلى تشديد الضغط على طهران ودفعها إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية بشكل كامل، إلى جانب دفعها نحو تقديم تنازلات في ملفها النووي.
وبالتزامن مع التحركات الأميركية، تتواصل مؤشرات التصعيد في المنطقة، حيث أفادت تقارير بتعرض عدد من السفن التجارية لهجمات في محيط مضيق هرمز، وسط تشديد إيراني متزايد على الممر الملاحي وإعلان طهران أنه بات يخضع لـ”سيطرة صارمة”.
ويأتي ذلك بعد يوم من تأكيد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المضيق مفتوح أمام الملاحة التجارية، وهو ما لقي ترحيبًا من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أعرب عن تفاؤله بأن الضغط الاقتصادي والعسكري قد يدفع باتجاه اتفاق مع طهران.
وبحسب المصادر ذاتها، وسّعت وزارة الخزانة الأميركية أيضًا نطاق العقوبات المفروضة على السفن والشركات المتعاملة مع إيران، في خطوة موازية للتحرك البحري، ضمن سياسة أوسع لزيادة الضغوط الاقتصادية على طهران خلال المرحلة الحالية.

