صحيفة الثوري – كتابات:
أحمد ناصر الحاج الظاهري
تعرض الاستاذ المناضل عبدالواحد المرادي عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني لوعكةٍ صحيةٍ مفاجئه (مرض الحزام الناري ) لاتزال حالته المرضية متعبه حتى اليوم علاوةٍ إلى كونه يعاني من خلل والتهابات في عينيه ( الشبكيه والقرنيه ) منذٌ اكثر من ثلاث سنوات وإجراء عدد من العمليات في اليمن وجمهورية مصرالعربيه دون جدوى واصابته بمرض الحزام الناري المفاجئ قد جعله طريح السرير واضاف إلى المعانات السابقه
قُمت بزيارته هذا اليوم الخامس عشر من ابريل 2026 ووجدت معنويته عاليه يتحدى المرض كما كان ولايزال يتحدى المصاعب والمصائب والمحن طوال مسيرته النضالية المكلله بالمجدوالتضحيه في شتى المراحل والظروف
ويُعد المرادي واحداً من أبرز القيادات التاريخيه للحزب الاشتراكي اليمني ومن الموقعين على وثيقة إعلان وقيام الحزب وشارك مشاركةٍ فعاله في توحيد ما كان يسمى بفصائل اليسار في شمال الوطن وجنوبه
والمرادي شخصيةٍ وطنيةٍ شامخةٍ ومرموقه لهامكانتها الاجتماعية والسياسيه في عموم الساحة الوطنيه
أنيطت إليه العديد من المهام والمسؤليات القياديه في الحزب والجبهة الوطنيه (في السابق ) أبرزها المسؤل الاول للعمل الحزبي والجبهوي والسياسي والعسكري في المناطق الوسطى في ثمانينات القرن الماضي وكان ولايزال نموذجاً للقائد الملهم والمعلم حُضي بثقة رفاقه واقتدوا بحنكته القياديه وسعة صدره ومصداقية موقفه ووضوح رؤاه
فالبقدرالذي كان أستاذاً جامعياً(في جامعة عدن قبل تكليفه بقيادة منظمة الحزب في م/يحصب ) تخرج على يده المئات من الكوادر الوطنيه أصبح أيضاً أُستاذاً في الوطنية العاليه والنزاهة والشرف جمع الله له صفات الثبات في المبادئ والقيم النبيله والمرونة السياسية والنضوج الفكري والصدق ومحاسن الاخلاق تلك الصفات جعلت الكثيرين داخل الحزب يصفونه با لأب الروحي للمناصلين
تكريماً لهذا القائد الذي جعل هموم وقضايا الشعب والوطن هي الأعلى والارقى في مسار كفاحه الطويل
ظل ولايزال عقليةٍ منفتحه وتميز بالتواضع والزهد في حياته النضالية والشخصيه ٠٠ يتابع هموم المناضلين ويبادلهم المشاعر بالافراح والأتراح وتراه حاضراً في الشِدّة والأسى وثابتاً كان الطود في الحفاظ على مبادئ وأهداف ثورتي 26سبتمبر و14اكتوبر المجيدين وفي سبيل تحقيق المشروع الوطني الديمقراطي الذي ينتهجه الحزب
وعلى مدى أكثر من ثلاثين عاماً ظل ولايزال يتابع قضايا المُبعدين من وضائفهم العسكرية والمدنيه
إن التاريخ الوطني اليمني المعاصر كتب وسيكتب في انصع صفحاته مجد هذا القائدالعملاق في انصع صفحاته
وسيظل هامةٍ وطنيةٍ يعتز بها كل الشرفاء ومناضلي الحركة الوطنية والديمقراطية اليمنيه
انني هنا لا استعرض تاريخ الرجل وهو تاريخ حافل ومجيد ويحتاج إلى الكتابه بانصاف أوسع انما أوجه الدعوة إلى الرفاق والأصدقاء بالابتهال إلى الله أن يتعافى من آلامه وأن تعود الصحة لعينيه المبصوصه لترى السطوع من جديد كتاريخه الساطع في مجرى نضال الشعب وحركته الوطنيه
وليجعل الله دعواتكم مُستجابه بحوله وقدرته
كما اوجه الدعوة والمناشدة للجهات الرسمية والحكومية للاسراع في معالجة هذا الرمز الوطني الكبير
نسأل الله أن يلبسه أزهى ثوب الصحة والعافيه وطول العمر

