آخر الأخبار

spot_img

تصعيد محتمل في البحر الأحمر.. بيان حوثي يربط خياراته العسكرية بتطورات المواجهة مع إيران

(صنعاء) – “صحيفة الثوري”:

كشف بيان صادر عن جماعة الحوثيين عن توجه نحو الإبقاء على خيار التصعيد العسكري مفتوحاً خلال الفترة الدبلوماسية الحالية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بإيران، بما يعزز احتمالات انخراط الجماعة في مسار المواجهة إذا استمرت العمليات العسكرية ضد طهران.

ويعكس البيان، الصادر مساء أمس الجمعة، اصطفافاً سياسياً وعسكرياً إلى جانب إيران وما يُعرف بمحور “المقاومة”، مع الإشارة إلى استعداد الجماعة لربط الجبهة اليمنية بمسار الصراع الإقليمي، خصوصاً في البحر الأحمر الذي جرى تقديمه كورقة ضغط ذات تأثير دولي، دون تحديد توقيت واضح لأي تصعيد محتمل.

ودعت الجماعة، في مستهل بيانها، إلى الاستجابة الفورية للمساعي الدولية الرامية إلى وقف العمليات العسكرية ضد إيران، معتبرة أن استمرار تلك العمليات من شأنه تهديد الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، فضلاً عن انعكاساته السلبية على الاقتصاد العالمي.

كما طالبت بوقف ما وصفته بـ“العدوان” على فلسطين ولبنان والعراق، ورفع الحصار عن اليمن، إلى جانب تنفيذ اتفاق غزة والالتزامات الإنسانية المرتبطة به.

وفي مؤشرات على احتمالات التصعيد، أكدت الجماعة جاهزيتها للتدخل العسكري المباشر في حال توسعت دائرة المشاركة في العمليات ضد إيران، أو في حال استخدام البحر الأحمر لتنفيذ هجمات تستهدفها أو تستهدف ما وصفته بـ“أي بلد مسلم”.

وربط البيان مستوى أي تحرك عسكري بمسار العمليات الجارية، مشيراً إلى أن استمرار الهجمات ضد إيران وحلفائها سيقابل برد يتناسب مع طبيعة “مسرح العمليات”، في صيغة تترك المجال مفتوحاً أمام خيارات متعددة دون سقف زمني محدد.

كما حذر من أي خطوات لتشديد الحصار على اليمن، مؤكداً أن أي عمليات عسكرية قد تنفذها الجماعة ستستهدف ما وصفته بـ“العدو الإسرائيلي والأمريكي” دون غيرهما.

ويشير مضمون البيان إلى سعي الجماعة لتوظيف موقع اليمن الجغرافي، خاصة على البحر الأحمر، كأداة ضغط استراتيجية ضمن سياق الصراع الإقليمي الأوسع، بما قد يربط أمن الملاحة الدولية بتطورات المواجهة مع إيران، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق الحرب في المنطقة.

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار

spot_img