(تعز) – صحيفة الثوري:
نعت سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز، وفاة المناضل عبداللطيف عبدالله سعيد الفقيه، السكرتير الأول الأسبق لمنظمة الحزب بمديرية سامع، بعد صراع مع مرض عضال.
وأوضحت المنظمة في بيان نعي أن الفقيد يُعد من أبرز الكوادر الحزبية التي أسهمت في إعادة بناء تنظيم الحزب في مديرية سامع والمناطق المجاورة عقب حرب 1994، حيث لعب دورًا فاعلًا في العمل التنظيمي والمجتمعي.
وينحدر الفقيد من قرية الضياء بني أحمد بمديرية سامع، وُلد عام 1952، وتلقى تعليمه الأولي في الكتاتيب قبل أن يواصل دراسته ويحصل على دبلوم في العلوم الاشتراكية من المدرسة الحزبية العليا عام 1984.
وشغل الفقيد عدة مواقع تنظيمية، وارتبط اسمه بالعمل التعاوني، حيث ساهم في تنفيذ مبادرات مجتمعية، من بينها شق الطرقات وبناء المدارس في منطقته، إلى جانب أدواره في حل النزاعات وتعزيز التماسك الاجتماعي.
وأكد البيان أن الفقيد كرس حياته لخدمة المجتمع والدفاع عن قضايا المواطنين، وظل متمسكًا بالمبادئ الوطنية والإنسانية، ما جعله يحظى بتقدير واسع في الأوساط الحزبية والمجتمعية.
وتقدمت سكرتارية الحزب في تعز بخالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيد وذويه وكافة رفاقه ومحبيه، معتبرة رحيله خسارة كبيرة للحزب وللمجتمع.
نص البيان
اشتراكي تعز ينعي وفاة الرفيق المناضل عبداللطيف الفقيه
ببالغ الحزن والأسى تنعي سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز وفاة الرفيق عبداللطيف عبدالله سعيد الفقيه السكرتير الأول الأسبق لمنظمة الحزب بمديرية سامع بعد صراع مرير مع مرض عضال.
ولد الفقيد المناضل عبداللطيف الفقيه في العام 1952م في قرية الضياء بني أحمد سامع قضاء الحجرية، وهو من أسرة فلاحية كادحة.
تلقى تعليمه الأولي في الكتاتيب “المعلامة” بالقرية.
ثم تدرج في سلم التعليم حتى حصل على شهادة دبلوم في العلوم الاشتراكية من المدرسة الحزبية العليا التابعة للجنة المركزية للحزب عام 1984.
انتمى باكراً إلى الحزب الديمقراطي الثوري اليمني “حدثي” ثم إلى حزب الوحدة الشعبية اليمنية “حوشي” (فرع حزبنا الاشتراكي في الشمال قبل الوحدة).
تدرج في المواقع الحزبية حتى انتخب سكرتيراً أولاً لمنظمة الحزب – سامع بعيد حرب 1994 الآثمة.
ومن موقعه القيادي ساهم الفقيد بفاعلية في إعادة بناء منظمات الحزب بمناطق سامع ومديرية المواسط.
وضع الفقيد بصمات ناصعة البياض في الحركة التعاونية، فقد قاد مع رفاقه العديد من المبادرات التعاونية أبرزها: شق الطرقات وبناء المدرسة بمسقط رأسه.
كما جسد الفقيد نموذجاً رائعاً في خدمة الناس من خلال دوره في حل النزاعات، وتوطيد العلاقات الإنسانية والاجتماعية، ونشر الوعي العلمي، ومقاومة الظلم، والدفاع عن مصالح الناس، وعن حقهم في العيش الكريم.
لقد كان الفقيد طوال حياته مسكوناً بهموم المواطن، متطلعاً إلى الحرية والتقدم، متمسكاً بالمبادئ الحزبية والإنسانية الشريفة.
عاش للناس ومع الناس، ولهذا فإن فقدانه يمثل ألماً بليغاً لكل من عرفه، ورافق أيامه، وأحواله، ونضالاته. كما هي خسارة كبيرة لحزبنا الاشتراكي اليمني.
وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم سكرتارية منظمة الحزب بتعز بخالص التعازي وعظيم المواساة لأسرة الفقيد، وفي مقدمتهم أبناء الفقيد: الرفاق نديم ونادر ونذير، والرفيقات آسيا وامتثال وكريمة وحليمة، وكل أفراد الأسرة المناضلة، وكل رفاقه وأهله في قرية الضياء بني أحمد وسامع.
صادر عن سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني – محافظة تعز.
الثلاثاء 24 مارس 2025.





