صحيفة الثوري- وكالات
دخلت المواجهة العسكرية المباشرة بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، أسبوعها الثالث بتصعيد ميداني غير مسبوق شمل جبهات برية وبحرية وجوية واسعة.
ففي الداخل الإسرائيلي، دوت صفارات الإنذار في أكثر من 158 موقعاً، حيث أعلنت الدفاعات الجوية اعتراض دفعة صواريخ إيرانية وباليستية “عنقودية” فوق تل أبيب وشمال البلاد، ما أسفر عن سقوط شظايا في 5 مواقع بتل أبيب ومستوطنة أرئيل بالضفة الغربية، وسط استنفار إسرائيلي لحماية محطات الطاقة والغاز.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع استراتيجية ومصافي نفط إسرائيلية، تزامناً مع تصدي الدفاعات الجوية في طهران لهجمات جوية، وانفجارات طالت منشآت حيوية في مطار “يزد” ومنطقة “أمير كبير” بشيراز.
وعلى صعيد العمليات الهجومية، كشف الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ ضربات جوية واسعة بمشاركة عشرات المقاتلات، استهدفت أكثر من 200 موقع لإنتاج وتخزين الصواريخ والمسيرات في غرب ووسط إيران، معلناً ولأول مرة عن مهاجمة أهداف في أقصى الشمال الإيراني وسفن تابعة للبحرية الإيرانية في بحر قزوين.
وفي سياق متصل، أكدت تقارير معهد دراسات الحرب (ISW) وصور الأقمار الصناعية لشركة “بلانيت لابز” تركيز الضربات الأمريكية الإسرائيلية على تحييد القدرات البحرية الإيرانية، حيث رُصد احتراق سفن في ميناء بندر عباس، إضافة إلى استهداف عناصر من الباسيج والحرس الثوري في طهران ولورستان.
وبينما تشتعل المواجهة، أشارت وكالة “فارس” الإيرانية إلى خطر أمني محلي يتمثل في وجود مئات الذخائر والصواريخ الأمريكية والإسرائيلية (مثل توماهوك وMK80) التي سقطت داخل الأراضي الإيرانية ولم تنفجر بعد، مما يضيف بعداً جديداً للأزمة الإنسانية والأمنية المتفاقمة.


