صحيفة الثوري- وكالات
رفضت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، اتهامات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن برنامجها الصاروخي والنووي، واصفة إياها بـ “الأكاذيب الكبرى”.
وجاء هذا الرد بعد خطاب “حالة الاتحاد” الذي ألقاه ترامب، واتهمج فيه طهران بالسعي لتطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات قادرة على ضرب العمق الأميركي وتهديد القواعد العسكرية في الخارج.
وصرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عبر منصة “إكس” بأن الادعاءات الأميركية حول ضحايا اضطرابات ينايرج والقدرات الصاروخية ليست سوى تكرار لافتراءات غير واقعية. في المقابل، شدد الرئيس ترامب في خطابه أمام الكونغرس على أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن بلاده بانتظار “كلمات سرية” ملموسة في المفاوضات الجارية تعلن التخلي النهائي عن الطموحات النووية.
وفي سياق متصل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن الدبلوماسية تظل الخيار الأول للإدارة الأميركية، لكنها شددت على أن الرئيس ترامب “مستعد لاستخدام القوة الفتاكة” إذا ما استنفدت الوسائل السلمية لحماية الأمن القومي الأميركي وحلفائه.

