آخر الأخبار

spot_img

الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على شبكة دولية وشركة صرافة ذهب مرتبطة بحزب الله

(واشنطن) – صحيفة الثوري:

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية فرض عقوبات على شركة صرافة ذهب لبنانية مرتبطة بحزب الله، إضافة إلى شبكة دولية متهمة بتوليد إيرادات لصالح الجماعة المسلحة بالتنسيق مع إيران.

واستهدفت العقوبات شركة جود ش.م.ل (Jood SARL)، وهي شركة لبنانية لتجارة الذهب تعمل تحت إشراف مؤسسة القرض الحسن، وتقدم خدمات شبيهة بالبنوك بينما تُعرّف نفسها كمنظمة غير حكومية، إلى جانب مخطط منفصل للمشتريات والشحن لنقل السلع والأموال.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت: “يمثل حزب الله تهديدًا للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط. ستعمل وزارة الخزانة على قطع الطريق على هؤلاء الإرهابيين من الوصول إلى النظام المالي العالمي، لمنح لبنان فرصة ليعود بلدًا آمنًا ومزدهرًا”.

ووفقًا للخزانة، واجه حزب الله تحديات سيولة مالية في أوائل 2025، وأوعز إلى مؤسسة القرض الحسن بإنشاء شركات لتجارة الذهب لتحويل احتياطياته إلى أموال نقدية. وقد أُسست شركة جود للالتفاف على العقوبات مع التخطيط لفتح فروع في مناطق ذات أغلبية شيعية مثل بيروت والبقاع والنبطية.

وشارك مسؤولان بارزان في مؤسسة القرض الحسن، هما محمد نايف ماجد وعلي كرنيب، في إدارة شركة جود، تحت إشراف شخص مدرج على قوائم العقوبات أيضًا، وهو سامر حسن فواز. وتم إدراج شركة جود وشركاؤها على قوائم العقوبات لتقديم دعم مادي لحزب الله.

وفي إطار المخطط الدولي، استهدفت الخزانة المموّل الإيراني لحزب الله علي قاصر وشركاءه، بمن فيهم المواطن الروسي أندريه فيكتوروفيتش بوريسوف، بتهمة تنظيم صفقات تجارية لتمويل الحزب، تشمل شراء أسلحة وبيع سلع بالتنسيق مع جهات مرتبطة بحزب الله.

كما طالت العقوبات شركة Platinum Group International Dis Ticaret Limited Sirketi التركية وشركتين ملاحتين، وسفينتين هما LARA وBRILLIANCE، إثر تسهيل تصدير أسمدة إيرانية عبر إعادة تصنيفها كأنها قادمة من عُمان، لتوليد أموال لحزب الله.

وتم إدراج كل من بوريسوف، والشركات البحرية، والشركة التركية على قوائم العقوبات، كما صُنفت السفينتان كأملاك محظورة لدعم تمويل حزب الله.