“صحيفة الثوري” – (كتابات):
خالد عبدالهادي
عسكرة القضية الجنوبية على هذا النحو الذي أُغريَ به المجلس الانتقالي، بفعل غطرسة القوة المجردة، هو الخطر الأكبر عليها.
وسيكون المعنيون بهذه القضية محظوظين إن أمكن بحثها مستقبلاً في قضية واحدة.
فالهجوم الانتقالي الأخير في حضرموت، وقبله في شبوة، وعسكرته المقيمة لعدن، عمّق حدوداً هي قائمة أساساً داخل القضية من قبل.
والمجلس الانتقالي اليوم ليس الجبهة القومية التي وحّدت الجنوب في 1967، على أساس نظري وثوري متين، وآمال كبرى، مشفوعة بعزم صادق على إحرازها.
لعل أسوأ ما أصاب قضية الجنوب منذ 2018 أن أحاط بها هذا العدد الكبير من العسكر الحمقى، الذين يكفون “أعداءها” عناء الكيد لها.

