“صحيفة الثوري” – كتابات:
فائز نعمان
في ظل التحديات البيئية والمناخية التي تواجه بلادنا، تواصل وزارة المياه والبيئة بقيادة معالي المهندس توفيق عبدالواحد الشرجبي تنفيذ رؤية وطنية شاملة للنهوض بقطاع المياه وحماية البيئة، عبر العمل الجاد والتخطيط الاستراتيجي المدروس، وترسيخ مبدأ الشفافية والشراكة مع المجتمع والمنظمات الدولية.
منذ توليه قيادة الوزارة، ركّز الوزير الشرجبي على أربع ركائز رئيسية تشكل منهج عمل الوزارة:
- – التخطيط الاستراتيجي
- – الوصول إلى التمويل
- – البناء المؤسسي
- – بناء القدرات
هذه الركائز وضعت الوزارة على مسار متقدم جعلها من أكثر الوزارات فاعلية في إعداد وتنفيذ المشاريع الحيوية، خصوصًا في مجالات إدارة المياه، ومواجهة آثار التغيرات المناخية.
وتعمل الوزارة حاليًا على مشاريع تتجاوز قيمتها 98 مليون دولار قيد التنفيذ، فيما تبلغ قيمة المشاريع المخطط لها 193 مليون دولار، تم إعدادها بعناية لتواكب توجهات التنمية المستدامة وتلبي احتياجات المواطنين في مختلف المحافظات.
من أبرز المشاريع الجاري تنفيذها:
- مشروع تكيف الريف اليمني مع التغيرات المناخية بتمويل من مرفق البيئة العالمي بتكلفة 20 مليون دولار
- مشروع سبل العيش المستدام في الريف اليمني بقيمة 22 مليون دولار يبدأ تنفيذه مطلع 2026م.
- مشروع تعزيز المعلومات المناخية والمائية ونظم الإنذار المبكر بتمويل من صندوق المناخ الأخضر والبنك الدولي بتكلفة 17 مليون دولار
- مشروع التكيف في دلتا وادي تبن لتحسين البيئة المائية ورفع قدرات المجتمعات المحلية بتكلفة 10 مليون دولار .
- بالإضافة إلى مشروع راس المال البشري والمدن الخضرية المتكاملة بتمويل من البنك الدولي.
- ومشروع وادي حجر في حضرموت بتمويل هولندي بحدود 5 مليون دولار
- وسلسلة مشروعات مع البنك الدولي سيتم تحديدها في ديسمبر من العام الجاري على ثلاث مراحل.
كما تولي الوزارة اهتمامًا خاصًا بمشروعات خدمية كبرى على رأسها مشروع تحلية مياه البحر لمدينة عدن بتكلفة تقديرية تبلغ 63 مليون دولار، ومشروع مياه تعز لتعزيز المرونة المناخية لقطاع المياه بتكلفة 20 مليون دولار.
وفي إطار المشاركة الدولية، تعمل الوزارة على الإعداد لتمثيل اليمن في قمة المناخ المقبلة في البرازيل، ببرنامج وطني متكامل يعرض جهود اليمن في مجال التكيف المناخي وخططه للحصول على تمويلات مستدامة.
لقد أثبت الوزير توفيق الشرجبي أن الإدارة الناجحة تبدأ بالتخطيط وتنتهي بالإنجاز.
فمن خلال متابعته المباشرة، وروحه الميدانية، استطاعت الوزارة أن تتحول إلى مؤسسة فعالة تعمل بمسؤولية وطنية لتوفير خدمات المياه الآمنة وحماية البيئة من مخاطر التلوث والتغيرات المناخية.
وزارة المياه والبيئة اليوم تمثل نموذجًا حقيقيًا في العمل المؤسسي والخدمي.

