آخر الأخبار

spot_img

في الحروب

صحيفة الثوري – (رأي)

بشير حسن الزريقي

في الحروب

لاتنتصر دائما بالقوة، تنتصر بما تملكه من إرادة المبادرة.

في الحروب

الأخطر أن تتحول القيادة إلى إمتياز لا يخضع للمساءلة وأن يصبح الفشل بلاثمن.

في الحروب

الفراغ الذي تصنعه القيادة بعجزها لايبقى فارغا طويلا، سرعان مايملأه الخصم ويحول تردد الامس إلى واقع يصعب تغييره غدا.

في الحروب

معركة الوطن لاتحسم بالسلاح وحده، بل بسرعة القرار وكفاءة القيادة وإرادة لاتتخذ من النجاة الشخصية بديلا عن مسؤلية المواجهة

في الحروب

حين يصبح التردد عادة فأن كل تأخير يمنح الخصم خطوة إضافية، وكل إخفاق بلامحاسبة يفتح الباب أمام إخفاق أكبر.

في الحروب

القيادة ليست لمن هب ودب، لأن القيادة ليست رتبة تعلق على الكتف، القيادة هي القدرة على منع الإنهيار.

في الحروب

من يعجز عن حماية موقعه، لايجوز ان يبقى دقيقة واحدة صاحب القرار في مصير وطن.

في الحروب أخطر مايواجه أي طرف ليس تفوق خصمه وحده، بل ان يجد خصمه أمامه مؤسسات بطيئة وقرارات مؤجلة وقيادات تتصرف وكأن الوقت ملك لها، فيما الارض تتناقص تحت أقدامها بلامبالاة.

في الحروب

المأساة أن تتحول خسارة المواقع إلى سلوك والفرار إلى ثقافة وحين يتكرر الفرار تصبح الهزيمة عقلية تتكيف مع الخوف وتبحث عن النجاة بدل البحث عن النصر.

في الحروب وفي الحروب وفي الحروب ثمة من يصنع الوقائع قبل أن يستوعبها الآخرون ويحافظ على الثقة قبل أن تتآكل.

من هذا المنظور المتواضع، هل نستطيع أن نقيس حربنا عليها، ونميز من الطرف الأكفأ ومن الطرف الهش ومن الطرف الأجدر ومن الطرف الأضعف ليس بمشروعية القضية بل بالقيادة الركيكة الهشة والأسماء التي إستهلكتها الإخفاقات؟!

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار

spot_img