صحيفة الثوري- متابعات
تواصل ميليشيا الحوثي تصعيد حملات التجنيد الإجباري في مناطق سيطرتها، حيث أفادت مصادر محلية بأن الميليشيا دفعت خلال الأيام الأخيرة بنحو 700 موظف وعامل في قطاعي النظافة والتحسين بمحافظتي صنعاء وتعز إلى دورات تدريبية ذات طابع عسكري، بعد إجبارهم على ترك أعمالهم المدنية.
وأوضحت المصادر أن هذه التدريبات أُقيمت في نطاق عسكري شمل مناطق محيطة بالعاصمة صنعاء ومواقع جبلية في أجزاء من محافظة تعز الخاضعة لسيطرتها، وذلك تحت ما تسمى بـ “دورات التعبئة العسكرية”.
وفي ظل الإجراءات القسرية، تمكّن عدد من العمال من المغادرة والفرار نحو مناطق أخرى هرباً من ضغوط التجنيد، وفي المقابل، أقدمت الميليشيا على إيقاف عشرات الموظفين والعمال عن العمل وإحالتهم إلى التحقيق، في محاولة للضغط عليهم وتخويفهم عقب رفضهم المشاركة في تلك الدورات القتالية.
وتأتي هذه التحركات ضمن سلسلة متواصلة من حملات التعبئة التي تطال المؤسسات والقطاعات المدنية، مما يعكس نهج الميليشيا الحوثية بوصفها إحدى الأدوات والذراع الميداني للسياسات الإيرانية في المنطقة، عبر استغلال القطاعات الخدمية وتحويل كوادرها المدنية إلى وقود للصراعات والمخططات الإقليمية لداعميها في طهران بعد خسارتها لمئات العناصر في المواجهات الٲخيرة مع الحكومة الشرعية.


