(عدن) – «صحيفة الثوري»:
مروى منصور أحمد
شاركت 20 امرأة معيلة، عصر الخميس، في جلسة حوارية نظمها فريق المناصرة المجتمعية في مديرية الشيخ عثمان بالعاصمة المؤقتة عدن، ضمن أنشطة حملة مناصرة المرأة المعيلة، لمناقشة احتياجاتهن والتحديات التي تواجههن، والخروج بمطالب وتوصيات قابلة للدعم والمناصرة.
وتركز النقاش على واقع المرأة المعيلة ومسؤولياتها الأسرية والاقتصادية، حيث طرحت المشاركات جملة من الاحتياجات ذات الأولوية، في مقدمتها توفير فرص عمل ومصادر دخل مستدامة، ودعم المشاريع الصغيرة والمدرة للدخل، إلى جانب التدريب والتأهيل المهني وتعزيز الوصول إلى الخدمات وبرامج الحماية والدعم الاجتماعي.
وأشارت المشاركات إلى عدد من الصعوبات التي تواجه المرأة المعيلة، أبرزها محدودية فرص العمل والموارد الاقتصادية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتزايد المسؤوليات الأسرية، مؤكدات أهمية التمكين الاقتصادي في مساعدتهن على مواجهة هذه التحديات وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار لأسرهن.
وخلصت الجلسة إلى عدد من المطالب والتوصيات التي ستُضمّن في مخرجات حملة المناصرة، أبرزها توفير فرص اقتصادية للنساء، ودعم المشاريع الصغيرة، وتنفيذ برامج تدريبية مرتبطة باحتياجات سوق العمل، وتوسيع الشراكات مع الجهات الحكومية والمنظمات والجهات الداعمة لتطوير حلول أكثر استدامة للمرأة المعيلة.
وأكد فريق الحملة أن الاستماع المباشر إلى النساء المستهدفات يمثل خطوة أساسية في بناء خطاب المناصرة، بما يستند إلى احتياجاتهن الفعلية وتجاربهن اليومية، والعمل على إيصال مطالبهن إلى الجهات المعنية.
وتهدف الحملة إلى الانتقال من تشخيص التحديات التي تواجه المرأة المعيلة إلى طرح حلول عملية تعزز الحماية والتمكين والكرامة والاستقلال الاقتصادي، بما يساعدها على إعالة أسرتها والمشاركة بصورة فاعلة في المجتمع.

