صحيفة الثوري- وكالات
شهدت الأزمة الروسية الأوكرانية تصعيداً عسكرياً جديداً، إثر شن موسكو واحدة من أكبر موجات الهجمات بالطائرات المسيّرة المستهدفة لمواقع مختلفة داخل الأراضي الأوكرانية.
وامتدت الضربات الجوية الروسية إلى مناطق قريبة جداً من الحدود البولندية، مما أثار مخاوف أمنية متجددة لدى السلطات في وارسو جراء اقتراب العمليات العسكرية من حدود التكتل الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
وفي المقابل، واصلت القوات الأوكرانية استهداف مواقع حيوية في عمق الأراضي الروسية عبر ضربات مركزة، في إطار ردها الميداني على الهجمات الجوية المكثفة.
ويأتي هذا التصعيد الميداني بالتوازي مع ظهور مؤشرات ودعوات دبلومسية تسعى لإعادة إطلاق مسار المفاوضات بين الطرفين خلال الشهر المقبل، وسط ترقب لما ستسفر عنه الجهود الدولية للحد من وتيرة الصراع.

